طباعة موضوع

مصادر الشيعة مزورة محرفة

الرئيسية المنتديات قسم الشيعة مصادر الشيعة مزورة محرفة

هذا الموضوع يحتوي على 0 ردود و مشارك واحد وتمّ تحديثه آخر مرة بواسطة  حفيدة الصحابة قبل 1 سنة، 8 شهور.

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #8430

    مصادر الشيعة مزورة محرفة

    رجال النجاشي مزور: النجاشي يترجم لمن مات بعده

    وقد تبينت لي طامة كشفت عن وجود تلاعب في الكتب المنسوبة إلى مراجع الشيعة وأن الكاتب لكتاب رجال النجاشي ليس هو النجاشي.

    فقد اتفق الشيعة على أن النجاشي توفي سنة 450 هـ كما هو مدون على غلاف كتاب رجال النجاشي. وجاء في كتاب أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين4/331 « أحمد النجاشي صاحب كتاب الرجال المشهور .. توفي سنة 450 هـ» (وانظر كتاب منتهى المقال في أحوال الرجال 1/288 وتنقيح المقال في علم الرجال للمامقاني 1/70).

    غير أننا نجد في كتابه (رجال النجاشي) ترجمة محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري أبو يعلى. قال فيها: « مات رحمه الله في يوم السبت سادس شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأربع مائة ودفن في داره» (رجال النجاشي1/194 ترجمة708). وأكد ابن داود في رجاله نفس تاريخ الوفاة (ص168).

    مما يؤكد وقوع تلاعب وإضافة وتحريف في هذا الكتاب وقس عليه كتب ومصادر الشيعة الأخرى مثل كتاب سلين بن قيس وكتاب الكافي.

    تهذيب الأحكام للطوسي مزور

    وكتاب تهذيب الأحكام للطوسي فقد زيد فيه (7950) رواية. فهذا أغابزرك الطهراني في كتابه الذريعة (4/504) ومحسن العاملي في أعيان الشيعة يقول عن عدد أحاديث التهذيب: أنها بلغت أحاديثه (13950). بينما صرح الطوسي نفسه صاحب الكتاب عن عدد أحاديث الكتاب في كتابه الآخر (عدة الأصول) أن أحاديث التهذيب وأخباره تزيد على (5000)، ومعنى ذلك أنها لاتصل إلى (6000) في أقصى الأحوال.

    كتاب رجال الكشي يشهد النجاشي أنه كثير الأغلاط

    الذي أملاه الطوسي المعاصر لنجاشي على تلاميذه سنة (456 هـ) قبل وفاته أربع سنوات وبعد وفاة زميله النجاشي . (النهاية للطوسي ص 17)

    والنجاشي يصف كتاب الكشي بأن «فيه أغلاط كثيرة» (رجال النجاشي ص263). 

    هذا بالرغم من قول الطوسي عن الكشي في الفهرست بأنه «ثقة بصير بأخبار الرجال» (ص167).

    والكشي هو أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز أحد كبار علماء الرافضة توفي سنة (350 هـ).

    هذا وكان من المفروض أن يكون الكشي معاصرا للكليني صاحب كتاب الكافي. ولكنه لم يذكر رواية واحدة من طريق الكليني. ولم ينبه عن ضعف ولا رواية واحدة لكتاب الكليني الذي يضعف المجلسي أكثر من نصفه والبهبودي أكثر من ثلثيه. مع أن الكليني قال في مقدمة الكافي «وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين».

    ويظهر أن النجاشي لم تصله من الكتاب إلا قصاصات فقط. 

    بل اختلفوا في عنوانه. فقد سماه النجاشي , كتاب الرجال انظر رجال النجاشي ص372 , وسماه الطوسي معرفة الرجال .راجع كليات في علم الرجال 59 وقيل اسمه " بمعرفة الناقلين عن الأئمةالصادقين. وبهذا يسقط الاحتجاج بكتاب رجال الكشي.

    وبعد دخول السلجوقيين بغداد قاموا بإحراق مكتبة الطوسي سنة447 هـ 

    كتاب الفهرست للطوسي محرف ومتلاعب به

    قال تلميذ الطوسي: « فأما ما ذكرنا عنه في خطبة اختياره لكتاب الكشي، فهذا لفظ ما وجدناه: أملي علينا الشيخ الجليل الموفق أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، وكان ابتدأ املائه يوم الثلاثاء السادس والعشرين من صفر سنة 456 في المشهد الشريف الغروي علي ساكنه السلام، قال: هذه الاخبار اختصرتها من كتاب الرجال لابي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز واخترت ما فيها. ثم قال: فهذا لفظ ما رويناه من خطه». وايضا فان النجاشي ( المتوفى سنة 450 ) لم يذكر في كتابه عند عد كتب الشيخ كتاب اختيار الرجال، وان ذكر الشيخ في الفهرست عند عد كتبه كتاب الرجال واختيار الرجال ، مع أنهما الفا بعد الفهرست ، والظاهر أنها زيادة ألحقها بعد تأليفه.

    الخوئي يشهد بوقوع التحريف في نسخة النجاشي

    يقول الخوئي في ترجمة أصبغ بن عبد الملك: « ذكر الكشي في ترجمة ثابت بن دينار أن محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحديث الذي روى عن عبد الملك بن أعين وتسمية ابنه الضريس، قال: فقال: إنما رواه أبو حمزة وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة. ولكن من المظنون قوياوقوع التحريف في النسخة، والصحيح: إصبع من عبد الملك خير من أبي حمزة، فإن اسم ابن عبد الملك هو ضريس لا أصبغ، والله العالم. وعليه فلا وجود لأصبغ بن عبد الملك.  ثم إن الرواية التي سأل عنها علي بن الحسن بن فضال ، قد رواها الكشي عن علي بن عطية، وتأتي في ترجمة ضريس، ولكن صريح رواية محمد بن مسعود عن علي بن الحسن أن راويها هو أبو حمزة، فالامر دائر بين رواية علي بن عطية لم تصل إلى ابن فضال أو أن في نسخة الكشي تحريفا» (معجم رجال الحديث4/94).
    ويقول « وأما رواية عبد الله بن سنان التي رواها الكشي في عباد بن صهيب، فهو اجتهاد منه في التطبيق ، وإلا فهي مذكورة في الكافي وفيها عباد بن كثير ، ولعل هذه تؤيد أن المذكور في الرواية أيضا : عباد بن كثير ، وقد حرفت نسخة الكشي فذكر فيها عباد بن بكير (معجم رجال الحديث10/169) . 

     

    كتاب الغضائري مكذوب ولم يثبت

    قال الخوئي « الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري لم يثبت بل جزم بعضهم بأنه موضوع وضعه بعض المخالفين ونسبه إلى ابن الغضائري. ومما يؤكد عدم صحة نسبة هذا الكتاب إلى ابن الغضائري: أن النجاشي ذكر في ترجمة الخيبري عن ابن الغضائري أنه ضعيف في مذهبه ولكن في الكتاب المنسوب إليه أنه ضعيف الحديث غالي المذهب، فلو صح هذا الكتاب لذكر النجاشي ماهو الموجود أيضا، بل إن الاختلاف في النقل عن هذا الكتاب كما في ترجمة صالح بن عقبة بن قيس وغيرها يؤيد عدم ثبوته، بل توجد في عدة موارد ترجمة شخص في نسخة ولاتوجد في نسخة أخرى، إلى غير ذلك من المؤيدات.

    والعمدة: هو قصور المقتضي وعدم ثبوت هذا الكتاب في نفسه، وإن كان يظهر من العلامة في الخلاصة أنه يعتمد على هذا الكتاب ويرتضيه. وقد تقدم عن الشهيد الثاني، والآغا حسين الخونساري ذكر هذا الكتاب في إجازتيهما، ونسبته إلى الحسين بن عبيدالله الغضائري، لكنك قد عرفت أن هذا خلاف الواقع» (معجم رجال الحديث1/75 و7/32 و10/231 و15/8 و16/4).

    وفي خلاصة الأقوال للحلي بأن هذا الكتاب لم يثبت لابن الغضائري أعني كتاب الضعفاء. (خلاصة الأقوال ص26) وأكد السبحاني الشيء نفسه في كتابه (كليات في علم الرجال ص89).

     كتبه فضيلة الشيخ عبدالرحمن دمشقية 

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/forums/topic/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b2%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%81%d8%a9