طباعة موضوع

حدبث أتدرون من المفلس يهدم مذهب الاباضية

الرئيسية المنتديات جواز حكم التبول واقفا ولا نستقبح شيئا فعله النبي حدبث أتدرون من المفلس يهدم مذهب الاباضية

هذا الموضوع يحتوي على 0 ردود و مشارك واحد وتمّ تحديثه آخر مرة بواسطة  الشيخ عبدالرحمن- دمشقية قبل 1 سنة، 5 شهور.

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #8511

    يستدل الإباضية بقول النبي :
    عن أبي هريرة أن النبي عليه السلام قال:«أتدرون من المفلس؟ قالوا:المفلس فينا من لا دينار له ولا درهم له ولا متاع. فقال:إنما المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وقد شتم هذا وضرب هذا وقذف هذا، فيقتص لهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم يطرح في النار» (الدليل والبرهان14 ورواه مسلم2581).
    التعليق:
    ألم يكن قذف المؤمن وهو كبيرة عند الإباضية كافيا له بأن يُلقى في النار دون؟
    فلماذا بقيت موازنة أعماله حتى تقرر إلقاؤه في النار حين رجحت سيئاته على حسناته؟ هنا تتيقن أن هذا الحديث قد أطاح بمذهبهم.
    ويستفاد من الحديث أنه لو وقع المؤمن في كبائر وكانت له حسنات تزيد عليها لأمكن نجاته بالرغم من كبائره. ولما كثرت حقوق الآخرين عليه بحيث طغت على حسناته، فلو كانت حقوقهم أقل لكانت نجاته مرجوة. وهذا معنى ظاهر من قوله  «فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه».
    ولئن كانت حقوق العبادة مبنية على المشاححة فإن حقوق الله مبنية على المسامحة وهذا من أرجى الرجاء له بالمغفرة ولمثله قال تعالى ﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾.
    هذا هو ميزان الحق والاستقامة، لا كما يزعم الإباضية أن كبيرة واحدة يموت عليها تبطل كل حسناته من صلاة كان محافظا عليها وصيام كان يدوام عليه.
    فإنهم يناقضون بضلالهم الميزان الالهي، بينما يزعمون أنهم أهل حق واستقامة.
    هذا ما يجحده من زعموا أنهم أهل حق واستقامة.

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/forums/topic/%d8%ad%d8%af%d8%a8%d8%ab-%d8%a3%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%84%d8%b3-%d9%8a%d9%87%d8%af%d9%85-%d9%85%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%b6