«

»

طباعة الخبر

  0 469  

أكذوبة ولادة النبي محمد بعد موت أبيه بأربع سنين وبيان بطلانها



يظن النصارى المحرومون من علم الرواية والإسناد أن كل ما يكتبه المؤرخون يكون صحيحا عندنا وبالتالي يكون حجة علينا

ولهذا يحتجون علينا برواية مفادها أن النبي ولد بعد موت أبيه بأربع سنوات

والرواية آفتها محمد بن عمر الواقدي الكذاب.

والرواية هي: 

أن النبي ولد بعد موت أبيه بأربع سنين

   حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة فمشى اليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم .

رواه ابن سعد في طبقاته وهو يتعارض مع ما رواه في موضع آخر من كتابه:

أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان حمزة معلما يوم بدر بريشة نعامة قال محمد بن عمر وحمل حمزة لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني قينقاع ولم يكن الرايات يومئذ وقتل رحمه الله يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وهو يومئذ بن تسع وخمسين سنة كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين

وشبهه النصرانى هنا ان هذا التناقض يثبت ان ام الرسول قد انجبت النبى صلى الله عليه وسلم  من رجل آخر غير عبد الله بن عبد المطلب بعد 4 سنوات من زواجها .

الروايتان من طريق محمد بن عمر الواقدي: والواقدي متروك الحديث.

شاء الله وقدر أن يقوم عبد المطلب جد النبي ثم عمه أبو طالب بتربييته كأكبر دليل على طهارة نسبه، إذ لو كان ثمة شك في نسبه لتركوه لأخواله بما يقطع الطريق على المشككين في نسبه الطاهر.

وقد قالوا عن النبي ساحر مجنون ولو كان عندهم مطعونا في نسبه لحق لهم أن يطعنوا في اصطفائه للنبوة.

وبهذا تبطل هذه الشبهة التي هم فيها عيال على الرافضة وتلاميذ لهم. يدخلون مواقعهم ليستفيدوا منها في ضرب الاسلام.

هذا ولا ينسى النصارى أن كتبهم شوهت سمعة المسيح وجعلته ابن زنى من ثلاثة أوجه:

الوجه الأول:

أن مريم وجدت حاملة بالمسيح قبل أن يتزوجها يوسف النجار. وبالرغم من هذا فقد أدرجوا المسيح في شجرة يوسف النجار وألحقوه به أبا.

الوجه الثاني:

أنهم كانوا ينادونه بابن داود. وداود عندهم زنى بزوجة جاره أوريا الحتي. ثم تآمر على زوجها وتسبب بقتله عمدا من أجل أن يضيف زوجته الى نفسه. فكيف يكون عيسى من سلالة داود الذي صرحوا بأنه كان يزني بجيرانه؟

الوجه الثالث:

أنهم زعموا أن الله أجاب مريم حين قالت: كيف أحمل ولدا وأنا لم يمسسني بشر؟ فكان الجواب المقزز للنفس: الله يغشاكي ويحل عليك. هكذا تحملين ولدا.

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/8716.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *