«

»

طباعة الخبر

  0 3046  

يا شيخ دمشقية قناة المستقلة تنصب لك الأفخاخ فاحذرها واحذر الهاشمي



يا شيخ دمشقية قناة المستقلة تنصب لك الأفخاخ فاحذرها واحذر الهاشمي

راقبت البارحة ما جرى في الحوار بين الشيخ دمشقية وبين المدعو ابن بريكة.

وقد لاحظت أن ابن بريكة ذو لسان لسيط وكان مهتما فقد بالتطاول على الشيخ دمشقية وعلى دعوته.

ولست أدري ما هذا الحوار الذي يصفه الهاشمي بأنه مبني على المحبة والتسامح؟

وهل هو حوار حقا أم هو تمكين للرافضة من انتقاص الشيخ دمشقية عبر أذنابهم من التيار السقافي المكشوف في تواطئه مع الرافضة؟

 

أيها الهاشمي…

يا من تقطع الاتصال مع كل من يطلق كلمة رافضة أثناء مداخلاته تحقيقا لحوار المحبة والتسامح:

أين حزمك الذي نراه فيك؟

أين شعارك في التحاور من محبة وتسامح؟

كيف سمحت لابن بريكة بالتطاول على شيخنا الدمشقية؟

هل أغراك الرافضة حتى سلطت هذا البذيء العاجز على فضيلة الشيخ بعدما سدد لهم الشيخ طوال الشهر الماضية الضربة التاريخية القاضية وهزم زعيمهم أستاذ الحوزة العلمية أحمد الماجد حتى صار الكل مصابا بالخوف من مناظرة شيخنا؟!

 

لماذا تعطلت مبادئ المحبة والتسامح حتى خيم على الحوار جو من الطعن والانتقاص؟

أين كروتك الصفراء بل الحمراء التي سلطتها على الشيخ أيام حلقات السلفية يوم أن استدل بنص من كتاب فوصفت الشيخ بكل قلة أدب بأنه (ماكر) وقلت للمخرج:

أعطني كرتا أصفرا ؟

يا لك من ممثل بارع.

 

تستطيع أن تمثل بما شئت ولكنك لن تستطيع أن تتحكم في الشارع وتمنع الناس من أن يشككوا فيك وفي مصداقية قناتك ويصفوك بعبد الدولار.

إذ ليس كل المشاهدين أغبياء يمكن استخفافهم.

العملية عندي مكشوفة.

 

أصيب الرافضة بالذعر من الشيخ بعدما هزمهم هزيمة نكراء في البالتوك فأوعزوا إليك لينالوا من شخصه ويطعنوا  في منهجه ويشككوا في دعوته.

كل واشبع أيها الهاشمي. واغترف من سحت أخماس مؤسسة الخوئي.

ولكن: حسيبك الله. أسأله أن ينتقم منك بكل لقمة أكلتها بالشيخ الذي سخر حياته لخدمة هذا الدين والذب عن سنة سيد المرسلين.

 

لم يكن يبالي ابن بريكة كثيرا بادلة الشيخ وحججه القاطعة وإنما كان مهتما جدا بالطعن بالشيخ واعتباره شاذا عن إجماع الأمة.

وكان الهاشمي يفسح له المجال لذلك. بينما كان يقاطع الشيخ.

 

وهذه مكيدة  مدبرة وفخ رافضي كانت قناة المستقلة أداته كما عهدناها دائما. ولا ننسى إهانات الهاشمي للشيخ الدمشقية في حلقات السلفية وكيف أنه كان يحرمه من التكلم، غير انه كان يوجه له أسئلة التوريط ومن هذه الأسئلة « ماذا تقول في الشيخ أسامة بن لادن يا شيخ دمشقية».

 

وأنا اعجب من الشيخ كيف يسكت عن كل هذه الاهانات التي كان يكيلها له ابن بريكة بسكوت فاضح من محمد الهاشمي.

الهاشمي متآمر وخادم ومنفذ لما عليه الرافضة.

ويبدو كما تقدم أن الضربة التي سددها الشيخ دمشقية إلى الرافضة على البالتوك أوقعتهم في مأزق كبير لا سيما وأنهم لاحظوا دخول عدد من عوامهم إلى مذهب أهل السنة. فقرروا ان ينتقموا من الشيخ حفظه الله عن طريق قناة المستقلة.

وحتى الصورة التي وضعوها للشيخ فيها نوع من الازدراء والطعن به. أنا أقسم أنها مكيدة مدبرة للتشهير والطعن بالشيخ.

 

فأهيب بالشيخ حفظه الله أن لا يلتفت إلى هذه القناة فإنها لا تنتقي الدعاة والمشاركين بنفسها وإنما بتوجيه من اللوبي الرافضي ذي المؤسسات المالية الضخمة في لندن كمؤسسة الخوئي التي يرأسها محمد الموسوي.

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/8575.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *