«

»

طباعة الخبر

  0 1316  

ردي على المسيحي الذي قارن بين شخصية المسيح وشخصية النبي محمد



 

 

ردي  على المسيحي الذي قارن بين شخصية المسيح وشخصية النبي محمد

1 – زعمت أنك تدرس شخصية من تتبع قبل أن تختاره.

وأقول لك: قبل أن تختار المسيح هل عرفت نسبه؟

المسيح عندكم ابن زنى. لأنكم تصفونه بابن داود (متى22:12).

وداود الذي هو عندكم أبو المسيح كان يتلصلص على زوجة جاره "أوريا الحتي" حتى زنا بها ثم أرسل زوجها الى الحرب ليموت هناك(2صمو1:11).

وداود الذي هو عندكم أبو المسيح كان يتلصلص على زوجة جاره "أوريا الحتي" حتى زنا بها ثم أرسل زوجها الى الحرب ليموت هناك(2صمو1:11).

بل هو عندكم متهم بأنه الابن غير الشرعي ليوسف النجار الذي نسبتم المسيح اليه حسب شجرة النسب مع تناقض كبير في سلسلة الاباء. ففي (متى1/)18 جعلتم للمسيح 28 أبا. وأما (لوقا4/22) فجعل له 42 أبا.

وزعمتم أن مريم وجِدَت حبلى بالمسيح قبل أن يدخل بها يوسف النجار. فلماذا حشرتم يوسف في النسب إذن وفتحتم بابا من اتهام اليهود لمريم بسبب ذلك؟

فتأملوا كيف تجعلون المسيح الها وابن زنى في نفس الوقت.

2 – زعمت أن محمدا حارب وامتلك سيفا وبغالا وحميرا. وقتل بسببه كثير من الناس. أما يسوع المسيح فلم يمتلك جيوشا ولم يخض حربا.

وأقول: لعلك تجهل أو تتجاهل ما في كتبك التي صرحت أن داود وسليمان وموسى وكل الأنبياء حاربوا وقاتلوا وقتلوا النساء والاطفال. مثال ذلك: « وكلم الرب موسى: انتقم نقمة لبني إسرائيل من المديانيين فتجند بنو إسرائيل على مديان كما قال الرب: وقتلوا كل ذكر وسبوا نساء مدين وأطفالهم ونهبوا جميع مواشيهم وكل أملاكهم وأحرقوا جميع مدنهم. وقال لهم موسى هل ابقيتم كل أنثى حية؟ فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال من النساء» (عدد1:31).

وأما المسيح فقد صرح بأنه يريد نارا وحربا وسلاحا لا سلاما. فقال:

(متى 34:10) «لا تظنوا اني جئت لألقي سلاماً على الأرض. ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً. جئت لأفرق بين الإنسان ضد أبيه، والإبنة ضد أمها». وقال:

(لوقا 49:12) «جئت لألقي ناراً على الأرض، فماذا أريد لو اضطرمت. أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض؟ كلا أقول لكم».

فكيف تقول أن يسوع رجل سلام ومحبة ولم يدع الى إشهار السيف؟

غير أنه لما اعتقله الروم نقض كلامه وأمر بعدم استعمال السيف. وهذا تناقض واضح

ثم هو بحسب كتبكم تناقض ثانية وصار يهرب من الرومان ويتخفى فلم يأخذ سيفا بل وضعوا عليه الشوك وبصقوا في وجهه، وعجز عن الدفاع عن نفسه.

أما نبينا فقد نصره الله حتى سقطت بسببه دولة روما التي قتلت المسيح. وكأن محمدا انتقم من الروم لإيذائهم المسيح! وأسقطت دولة الفرس

3 – زعمت أن المسيح سامح الزانية ولم يأمر برجمها. لكن هذا مخالف لتوراة موسى التي تأمر بالرجم كما في سفر (التثنية23:22) «إذا اضطجع رجل مع فتاة فارجمهما حتى الموت». والمسيح صرح أنه لم يأت لنقض التوراة. لكننا هنا نجده يخالف تعاليم التوراة. مع أنه وعد أن لا يخالفها فقال:« لاتظنوا أني قد جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء» (متى17:5).

4 – زعمت أن محمدا ركب البغال والحمير. فهذا طبيعي لمن هو مخلوق. لكنه غير طبيعي لمن تقولون عنه أنه أحد الأقانيم الالهية الثلاثة: أن يحتاج الى جحش. فقد قال المسيح لاثنين من تلاميذه:«اذهبا إلى القرية… تجدان أتاناً مربوطة وجحشاً معها فحلاهما وأتياني بهما. وإن قال لكما أحد شيئاً فقولا:الرب محتاج إليهما» (متى2:21).

فكيف يحتاج رب الجحش وخالقه الى جحش يركبه؟

5 – زعمت أن من معجزات المسيح أنه أقام إليعازر من الموت ولكن هذا شيء فعله عندكم كثيرون مثلا:

«أحيا اليشع ولد المرأة» (2ملوك1:8). و«أحيا إيليا ابن الأرملة»  (1ملوك17:17). وأحيا حزقيال آلاف البشر (حزقيال1:37).

ومن العجيب أن المسيح الذي يحيي الأموات وهو أحد الآلهة الثلاثة: ما استطاع إنقاذ نفسه من الموت. فمات وهو الاله ابن الاله عندكم!

6 – زعمت أن يسوع المسيح رجل المحبة والغفران. وأنه ضحى بحياته لأجل خطايا البشر.

فأقول لك: كيف زعمت أنه مات فداء للبشر لغفران سيئاتهم. مع أنه قال:

(متى27:16) «وحينئذ يجازي (أي ابن الإنسان) كل واحد حسب عمله».

(متى41:13) «يرسل ابن الإنسان ملائكته فيجمعون من ملكوته جميع فاعلي الإثم ويطرحونهم في أتون النار».

(متى21:7) «ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات ، ولكن الذي يفعل إرادة أبي، كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك أخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة ؟ فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط، اذهبوا عني يا فاعلي الإثم».

 

فكيف يموت ابن الله كفارة عن فاعلي الإثم ثم يقول لهم: إذهبوا عني يا فاعلي الإثم»؟

ثم كيف يموت كفارة لخطاياهم ثم يقول لهم: سوف تحسبون بحسب أعمالهم.

ففي (متى36:12): «كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين، لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تدان " .

 فها قد أثبتنا لك تناقض دينك.

وأنصحك أن لا تدخل معي أكثر من هذا لأنك سوف تعرض دينك لمزيد من الفضائح.

 

 

 

 

 

  

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/8545.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *