«

»

طباعة الخبر

  0 4201  

تصدر حاتم العوني لمناظرة عدنان ابراهيم خداع لتمرير بضاعته الكاسدة



 

 

تصدر حاتم العوني

لمناظرة عدنان ابراهيم

خداع وتمرير لبضاعته الكاسدة

من خدع الأعداء إظهار احد المنتسبين إلى عقيدتنا ظاهرا بالانتصار والظفر في المناظرات حتى ينخدع الناس به

هنا مكمن الخطر في حاتم العوني لا سيما وأن ورقة عدنان ابراهيم بدأت تحترق مع كثرة الحملات عليه

فيُخشى ان يكون تصدر العوني للمناظرة مع عدنان مدروسا بعناية بحيث يخرج منتصرا عليه فتصير له شعبيته ومصداقيته

فتصير السلفية سلفيته الأشعرية الصوفية

والعوني ليس بأقل حقدا على السلفية من عدنان ابراهيم

نماذج من مخالفات العوني

لا يرى الدكتور حاتم العوني الاستغاثة بغير الله شركا الا اذا اعتقد المستغيث باستقلال التأثير من المدعو

بلغ حقده على السلفية أن قال: «حتى كفار قريش كانوا يظنون أنفسهم سلفيين: يتبعون سلفهم الصالح».

فهو يؤكد أنه سلفي لينتقد السلفية سالكا بذلك مسلك حسن المالكي الذي ظل يؤكد أنه حنبلي لينتقد الحنابلة

يوافق الرافضة اتهامهم للسلفيين بالتكفير زاعما وجود خلل في عقيدة ابن تيمية بشأن التكفير

يحتال العوني لتمرير المذهب الأشعري وترويج سنيته بالرغم من قيام أسسه على علم الكلام الذي ذمه الأئمة كالشافعي

يأتي برواية موضوعة يثني فيها الصابوني على عبد القاهر البغدادي الاشعري بما يؤكد خلفيته الأشعرية الخفية

بينما يطعن في الروايات في الصحيحين تروي حدودا وعقوبات أمر بها النبي بينما يصفها حاتم العوني بالوحشية فماذا يفعل حينئذ في أمر النبي بتسمير أعين العرينيين وتقطيع أيديهم وأرجلهم وتركهم في الحر حتى كانوا يعضون الحجر؟  

وبالتالي مناظرة أشعري لأشعري لا تمثلنا. هذا إذا كان عدمان المفاهيم أشعريا

جواز البدعة الحسنة والاحتفال بالمولد النبوي بما يؤكد خلفيته الصوفية

وبدعة المولد فاطمية الجذور فهذا مشرب شيعي يحاول العوني تمرير وتسويغ جرعات سم الابتداع تدريجيا

ويطعن في معاوية ونحن نعلم أن معاوية باب الطعن في الصحابة. فمنهم فتحه دخل في الطعن بباقي الصحابة

فيخشى ان يكون دخول العوني على الخط تمهيدا لإبرازه ورفع مستواه في بورصة أئمة الضلال والخداع وترويج بضاعته الكاسدة

                                                                                                  عبد الرحمن دمشقية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/8528.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *