«

»

طباعة الخبر

  0 2116  

أطالب أسامة الأزهري بمناظرة بعد تجاهله طلبي طيلة شهرين



الأستاذ أسامة الأزهري هداه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد:

فإنني أفيدكم بأني قد رددت عليكم في بعض ما طرحتموه مستدلا بالكتاب وبالسنة.اللذين سوف يكونان حجة عليك يوم تقف بين يدي ربك

رددت عليك استدلالك بحديث (حياتي خير لكم) وبينت ضعفه ونكارته وتفرد راويه به.

ورددت على تجويزك الاستغاثة بالنبي وبالأموات وأنه شرك في كتاب الله.

ورددت على دعواك أن الأشاعرة والماتريدية – وبينت أنها فرقتان من فرق علم الكلام ومن مخلفات المعتزلة وبقايا ضلالهم – والفرق الكلامية قد بدعها الأئمة من قبل وأبرزهم الشافعي ومالك وأحمد وأبي حنيفة.

واليك روابط الردود:

تأديب أسامة الأزهري ج1

https://www.youtube.com/watch?v=H9BC-1AZx48

تأديب أسامة الأزهري ج2

https://www.youtube.com/watch?v=hb30kSH2ZZM

ثم كتبت لك تغريدة أطالبك فيها بالمناظرة وذلك منذ شهرين ووضعت التغريدة على رأس قائمة تغريداتي

وبعد هذا كله لم أجد منك ردا في حسابك على تويتر والتي وجدت غالب تغريداتك فيها مقتصرة على محبة مصر وسؤال الله أن يحمي مصر وجيشها، ودعواك كذبا أن النبي e بشر  الأمة بجيش مصر. فقال بزعمك:«إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك خير أجناد الأرض».

وإسنادُه ضعيف، ومداره على ابن لهيعة وهو ضعيف.

وفيه الأسود بن مالك ولم أجد له ترجمة.

وفيه بحير بن ذاخر مجهول الحال.

 

هذا ولم أكن أتوقع من رجل ذي هيبة ووقار مثلك أن يعمد إلى الكذب على النبي e وهو الذي حذر وتوعد من الكذب عليه قائلا:« إن كذباً عليّ ليس ككذب على أحد. ومن كذب على فليتبوأ مقعده من النار» (البخاري).

ولو كنت تعظم النبي لما كذبت عليه. وعجبا لكم تحتفلون بيوم مولده وأنتم تكذبون عليه.

والمتوقع أنك أتيت بهذه الكذبة لتمجيد جيش الانقلاب الذي ارتكب المجازر بحق المدنيين ولا يزال يرهبهم بحديده وناره ولتنسي الناس بهذا الحديث المكذوب ما ارتكبه. كل ذلك منك لإرضاء القامات السياسية.

 

وسوف أمهلك شهرا آخر لتوافق على مناظرتي.

فإن أبيت قلنا:

كيف رضيت بالمناظرة مع إسلام البحيري وترفض المناظرة معنا؟

فاقبل المناظرة فإني مطالبتي بالمناظرة إنما هي استجابة لمن ظنوا أنك على حق وطالبوني بذلك.

أتمنى منك الافادة عما قريب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبد الرحمن دمشقية
 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/8508.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *