»

طباعة الخبر

  0 744  

رواة الرافضة خمارون سكيرون اختلطت رواياتهم من السكر والعربدة



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

 

رواة الرافضة خمارون سكيرون

1- عوف العقيلي (كان خمارا)

عن فرات بن أحنف قال: كان العقيلي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وكان خمارا ولكنه يؤدي الحديث كما سمع» (رجال الكشي 90 معجم رجال الحديث11/160 مجمع الرجال1/290 تنقيح المقال2/355). فهل كان يؤدي الحديث في حال سكره أم بعد أن يفيق؟

2- أبو حمزة الثمالي (الخمار الثمل)

عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب قال: « كنت انا وعامر بن عبد الله بن جذاعه الازدي وحجر بن زائده جلوساً على باب الفيل إذ دخل علينا أبو حمزه الثمالي ثابت بن دينار فقال لعامر بن عبد الله يا عامر أنت حرّشت علىّ أبا عبد الله عليه السلام فقلت أبو حمزه يشرب النبيذة؟ فقال له عامر ما حرّشت عليك أبا عبد الله ولكن سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسكر فقال كل مسكر حرام فقال: لكن أبا حمزه يشرب. فقال أبو حمزه: استغفر الله منه الآن وأتوب اليه»

(رجال الكشي 176 معجم رجال الحديث3/389 التحرير الطاووسي 63 تنقيح المقال1/191 وقال على بن الحسن بن فضّال وكان أبو حمزه يشرب النبيذ ومتهم به (مجمع الرجال1/289 معجم رجال الحديث3/389 تنقيح المقال1/191).

لقد دافع الطوسي عن أبي حمزة الثمالي (الراوي عن الصادق) المدمن على النبيذ بأنه ربما كان يشرب ما ينتبذ وليس النبيذ (اختيار معرفة الرجال2/455).

فتأمل كيف يبررون للرواة الخمارين عن الصادق.

3- عبد الرحمن بن أبي نجران

واسمه عمرو بن مسلم التميمي مولى كوفي أبو الفضل « روى عن الرضا عليه السلام وروى أبوه أبو نجران عن الصادق عليه السلام، وكان عبد الرحمن ثقة ثقة، معتمدا على ما يرويه، له كتب كثيرة، وهو من أصحاب الإمامين الرضا والجواد» (رجال النجاشي235 و623 الفهرست 475رجال الشيخ360).

ولكن: عن حنان بن سدير عن أبي نجران قال: « قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان لي قرابة يحبكم إلا أنه يشرب هذا النبيذ (قال حنان: وأبو نجران هو الذي كان يشرب غير أنه كنَّى عن نفسه) قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: فهل كان يسكر؟ قلت: أي والله جعلت فداك أنه ليسكر، قال: فيترك الصلاة؟ قال: ربما قال للجارية: صليت البارحة؟ ربما قالت له: نعم قد صليت ثلاث مرات، وربما قال للجارية: يا فلانة، صليت البارحة العتمة؟ فتقول: لا والله ما صليت؛ ولقد أيقظناك وجهدنا بك. فأمسك أبو عبد الله عليه السلام يده على جبهته طويلا، ثم نحى يده، ثم قال: قل له يتركه؛ فان زلت به قدم فان له قدما ثابتا بمودتنا أهل البيت» (رجال النجاشي ص138 رجال الطوسي2/610).

4- عبد الله بن أبي يعفور

من ثقات الرافضة ويذكرون أن جعفر الصادق قال فيه: « ما أحد أدى إلينا ما افترض الله عليه فينا إلا عبد الله بن أبي يعفور» (رجال الكشي 215 تنقيح المقال2/166 معجم رجال الحديث 10/99 جامع الرواة1/467).

وفي رواية أخرى:

« إني ما وجدت أحداً يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلاً واحداً: عبد الله بن أبي يعفور، فإني أمرته وأوصيته بوصية فاتبع أمري وأخذ بقولي» (رجال الكشي215 تنقيح المقال2/166 معجم رجال الحديث 10/99 جامع الرواة1/467).

ومع ذلك فإنه يتعاطى المسكرات ويتمادى في شربه:

عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور قال: كان إذا أصابته هذه الأوجاع، فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ فسكن عنه، فدخل على أبي عبد الله فأخبره بوجعه، وأنه إذا شرب الحسو من النبيذ سكن عنه. فقال له: لا تشرب. فلما أن رجع إلى الكوفة هاج به وجعه، فأقبل أهله فلم يزالوا به حتى شرب، فساعة شرب منه سكن عنه، فعاد إلى أبي عبد الله فأخبره بوجعه وشربه، فقال له: يا ابن أبي يعفور لا تشرب فإنه حرام، إنما هو الشيطان موكل بك، ولو قد يئس منك ذهب» (رجال الكشي 214 تنقيح المقال2/166 معجم رجال الحديث10/98).

إذا كان شارب الخمر من شيعتهم فليس بفاسق

عن زَيْدٌ النَّرْسِىُّ قَالَ « قُلْتُ لأَبِى الْحَسَنِ مُوسَى (ع) الرَّجُلُ مِنْ مَوَالِيكُمْ يَكُونُ عَارِفاً يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَيَرْتَكِبُ الْمُوبِقَ مِنَ الذُّنُوبِ نَتَبَرَّأُ مِنْهُ فَقَالَ تَبَرَّءُوا مِنْ فِعْلِهِ وَ لا تَبَرَّءُوا مِنْهُ أَحِبُّوهُ وَ أَبْغِضُوا عَمَلَهُ قُلْتُ فَيَسَعُنَا أَنْ نَقُولَ فَاسِقٌ فَاجِرٌ فَقَالَ لا، الْفَاسِقُ الْفَاجِرُ الْكَافِرُ الْجَاحِدُ لَنَا النَّاصِبُ لأَوْلِيَائِنَا» (مستدرك‏ الوسائل8/185).

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/589.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *