«

»

طباعة الخبر

  11 17906  

إجماع العلماء على تكفير ابن عربي القائل بوحدة الوجود وأن الله يعبد ابن عربي



إجماع العلماء على تكفير ابن عربي القائل بوحدة الوجود وأن الله يعبد ابن عربي

ـ قال أبو حيّان النحوي بإلحاده لأنه يقول بوحدة الوجود [تفسير البحر المحيط 3/449].

ـ وذكر الذهبي بأنه « قدوة العالمين في القول بوحدة الوجود » [العبر في خبر من غبر 3/333 ميزان الاعتدال 3/108].

ـ وقال شمس الدين ابن الجزري الشافعي بكفره. وأنشد يقول:

                    دعا ابن العُرَيبيِّ الأنامَ ليقتدوا         بأعورة الدجال في بعض كتبه
                    وفرعونَ أسماه لكل محقق إمامًا      ألا تَبًّا له ولِحزبِهِ

[العقد الثمين للفاسي 173 174 وذكر العلامة القاري في الرد على القائلين بوحدة الوجود 138 وانظر صفحة رقم 130]:

ـ وحكم تقي الدين السبكي بكفره. حكاه الشيخ ملا علي قاري [العقد الثمين2/187الرد على القائلين بوحدة الوجود 135].

ـ وحكم القاضي زين الدين الكتاني بكفره [العقد الثمين للفاسي 2/174 175].

ـ والشيخ نور الدين البكري بكفره [العقد الثمين 2/175].

ـ والشيخ ابن خلدون في مقدمته [مقدمة ابن خلدون 323 و472 العقد الأمين 2/178].

ـ وقد صنف الشيخ برهان الدين البقاعي كتاب « تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي ».

ـ ونص ابن الملقن في طبقاته أن العز بن عبد السلام (أحد معاصريه) كان يحط عليه، وسأله ابن دقيق العيد عنه فقال: « هو شيخ سوءٍ كذّاب، يقول بقدم العالم ولا يحرّم فرجًا » [سير الأعلام 23/48 49 طبقات ابن الملقن (153) ص469 ميزان الاعتدال للذهبي 3/659 الرد على القائلين بوحدة الوجود 34].

وذكر ابن طولون الحنفي أن غالب فقهاء العرب وجميع المحدّثين بلغوا نحوًا من خمسمائة إلى تكفيره. ذكر منهم: علامة زمانه تقي الدين ابن تيمية وكمال الدين الأدفوني وأبو زرعة والعيني وحافظ العصر شهاب الدين ابن حجر وابن الصلاح وابن دقيق العيد وبدر الدين بن جماعة وشيخ الإسلام تقي الدين السبكي [القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية 2/538 539].

وشنّع عليه السعد التفتازاني في كتاب «فاضحة الملحدين» [مخطوطة محفوظة بمكتبة برلين 2891 حسب بروكلمان 2/35] ولعله بعنوان آخر« الرد والتشنيع على كتاب الفصوص» الذي قال عنه الذهبي« فإن كان لا كفر فيه فما في الدنيا كفر» [سير أعلام النبلاء23/48] قلت: كان الخبيث يزعم أن الله هو الذي يحمد ابن عربي بل وهو الذي يعبد ابن عربي

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/5598.html

11 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. alqasmii

    حفظ الله الشيخ عبدالرحمن وأستاذنا الفاضل فيصل الشقحاء ونشكر لهم جهودهم في حرب البدعة…وأشهد الله أنا نحبكم في الله على جهودكم العظيمة وسد هذا الثغر الذي أنتم فيه وكفيتم أهل السنة والجماعة بجهادكم في هذا المجال
    محبكم من سلطنة عمان

    1. فيصل الشقحاء

      اللهم آمين واياكم اخونا القاسمي وجزاك الله خيرا وحفظ الله اهل السنة في عمان وفي كل مكان
      واحبكم الله الذي أحببتمونا به

      تحياتي لكم

  2. ملائكية

    حفظ الله شيخنا الدمشقية وسدده الله وجعله سيفا مسلطا على أهل البدعة الذين فرقوا الأمة وشوهوا الدين
    فأهل السنة لهم بالمرصاد

    1. الشيخ الحارث الصالح

      اللهم آمين يا رب العالمين

  3. عابدة

    حفظك الله يا شيخنا ومتعك بالصحة و العافية وأطال بعمرك علی طاعته امض ونحن من ورائك

  4. الحمد لله

    لاحظ حديث الرسول في الفرقة الناجية. قال:اليوم وضع خط تحت كلمة اليوم . والسلفيون اليوم هل هم على سنة أصحاب الرسول في ذلك اليوم؟. أم هم على سنة الصحابة بعد وفاة الرسول .والرسول اخبر ان بعض الصحابة سيحدثون بعده ما يمنعهم من حوضه عليه الصلاة والسلام.

  5. عبدالعزيز الوروري

    حفظك الله يا شيح عبدالرحمن اسئل الله الكريم رب العرش العظيم ان يسددك وان يوفقك في الدارين الدنيا والاخرة لما تقوم به من جهد عظيم في كشف زيف المبدعه واهل الاهواء والصبر على اذاهم نشهد الله على انا نحبك في الله

  6. الشيخ عبدالرحمن- دمشقية

    هذا من الكذب فإن أبا بكر قاتل الذين أحدثوا من بعده وهم مانعو الزكاة والمرتدون من أتباع مسيلمة.

    أما الصحابة مهاجرين وأنصار فقد زكاهم القرآن ووعدهم بجنات تجري تحها الانهار

    وقد سئل النبي لما قال (أعرفهم ويعرفونني) كيف تعرفهم قال من آثار الوضوء

    والنبي لا يعرف الصحابة فقط من آثار الوضوء

  7. ابوماجد

    شيخنا الفاضل اسأل الله العظيم ان يسدد خطاك ويرفع قدرك ويرزقك الفردوس الاعلى لما تقوم به من الذود في الدفاع عن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم وصحبه

  8. أبو وارد

    استاذنا الفاضل… أيدك الله في هذا الحرب على أهل البدعة. و معكم دعاؤنا…

  9. waad_otb

    حفظك الله ورعاك ياشيخ عبدالرحمن دمشقيه والله انني اعتز بك ياشيخنا ياقاهر اعداء الدين

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *