»

طباعة الخبر

  0 1098  

5- حوارات مع أزهري



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

بالأمس كان السلف عند الأزهري مفوضة في الصفات بدون تفريق.

والآن صار السلف عند الأزهري مفوضة في صفات الذات مفسرة لصفات الأفعال.

يظهر أن حسن البنا قد فاته ما أتحفنا به الأزهري اليوم من أن السلف فوضوا في صفات الذات دون صفات الفعل.

الآن بعدما أوردت له الروايات الثابتة عن السلف في تفسير الصفات بدأ يعمل حركة تصحيحية جديدة على مذهب التفويض الذي رجحه شيخه حسن البنا.

ما هذا العلم الجديد الذي فات حسن البنا وكل المفوضة من قبل؟

وأين قال المفوضة أن السلف كانوا يفسرون صفات الفعل دون صفات الذات؟

أم أن هذا علم جديد هبط عليك بعدما حيرك تفسير مجاهد وأبو العالية لصفة الاستواء؟

أقول لك:

هذه أكذوبة أزهرية جديدة على السلف أنهم كانوا لا يجيزون لأنفسهم تفسير صفات الذات دون صفات الفعل.

والله إني أوصيك يا أزهري بالكف والسكوت عن الخوض في الله وصفاته فإن صفقتك في صفات الله خاسرة.

يا لها من مهزلة.

الآن أنا أثبت لك بإسناد البخاري تفسير مجاهد وأبي العالية للصفات.

وأثبت لك تفسير ابن عباس لليد والعين.

وأنت تجمل القول عن السلف من غير سند.

وأما قولك بأنني أصبت بالعجمة بسبب سفري.

أترك التفريق بين (لا طائل تحته) وبين (لا طائل وراء) لمن يقرأ.

فإنني لست مصابا بالعجمة ولكنك مصاب بداء الحدل.

وعلى كل حال فبالرغم من سفري إلي بلاد الكفر فإنني لم ينتكس عندي مبدأ الولاء والبراء. فلم أهنئ النصاري بأعياد ميلادهم كما هو حال من عدمت عندهم الشخصية الاسلامية ومفهوم الولاء والبراء.

ولم أقل أبو جهل أخي وفرعون أخي كما قالها لي مباشرة أحد نواب الاخوان عن البرلمان اللبناني يوم أن التقينا في الرياض وكان في ضيافة القصر الملكي.

سألته يوم أن كنا نتناقش حول موضوع الأخوة الإنسانية: أبو جهل أخوك؟ فرعون أخوك؟ قال نعم.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/542.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *