»

طباعة الخبر

  0 666  

كذب من نسب إلي أن تغطية المرأة وجهها من العادات



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

كذب من نسب إلي أن تغطية المرأة وجهها من العادات

 

كنت أتصور أن يكذب الرافضة علي وينسبوا لي ما لم أقل.

ولكن لم أكن أتصور أن تطير بهذه الأكذوبة كل وسائل الإعلام. وتتهافت على نقل هذه الأكذوبة.

لو انك كتبت في اغوغل (دمشقية عادات نجد) لوجدت مثئات المواقع تنقل هذه كذبة.

ولهذا فقد اضطررت أن أكتب هذا الرد السريع على من دأب على نسبة هذا الكذب الي.

فأقول:

لقد وجدت رابطا يتضمن أكذوبة منسوبة إلي مفادها أنني قلت بأن تغطية المرأة وجهها من العادات وليس من الدين أو انه لا أصل له في الشرع.

وهذا والله كذب أبرأ إلى الله منه.

فإنني لم ازل أعتقد بشرعية تغطية الوجه. بل وبثبوت أحاديث وروايات تؤكد مشروعية تغطية الوجه. وأنه من الشرع الحنيف بل ومن أقرب القربات الى الله..

ولكني لا أعتقد بوجوبه ولا اعتقد بإثم من تغطي كل بدنها نفسها ما عدا الوجه والكفين.

كما لا أعتقد أن من تقف امام ربها في صلاتها وهي كاشفة الوجه تسمى سافرة.

ولا اعتقد أن رسول الله يرى منكر الكشف ولا يأمر بستره أو يكتفي بصرف وجه الفضل بن عباس دون أن يقول للمرأة غط وجهك.

ولا أرضى بالقياسات التي يتعلق بها الناس كقولهم: الوجه مصدر الفتنة. فقد يرد عليهم إشكال كبير: كيف أجاز الشرع للمرأة ان تصلي وهي سافرة؟ كيف اجاز السفور في الصلاة؟

ولهذا فإني لا أزال أعتقد بصحة اعتقادي بشأن الحجاب. وليس رأيا أرتأيه، فالأمر عندي محدد بقال الله وقال رسوله.

والعجيب أن يزعم شاهد الزور انني أعلنت التحدي لأهل نجد.بل ودعوت أهل نجد إلى المباهلة.

قبح الله الكذب وأهله. فإنني لا أزال أرى لأهل نجد فضل علي. فأنا تربيتهم وخلاصة دعوتهم.

بل هم أشد أمة النبي صلى الله عليه وسلم على الدجال.

بل قد أعلنت أنني أستحيي أن أن أناظر المشايخ والأفاضل من أهل نجد.

ولم أكترث لمن أراد ان ينفخ نار فيزعم انني أهرب من المناظرة.

فأرجو التنبيه ونشر الرد على ما صار يكتب بكثرة باسمي

هذه هو الرابط  فأرجو التحذير منه.

أكرر: إني أبرأ إلى الله ممن نسب إلي القول أن تغطية الوجه من العادات الاجتماعية أو انه لا علاقة له بالدين.

بل أقول هو زيادة تقوى وتقرب إلى الله بما شرع.

وما خالف هذا فإني أبرأ الى الله منه

http://www.hawamer.com/vb/archive/index.php/t-1104816.html

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/526.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *