«

»

طباعة الخبر

  0 1356  

براءتي مما نسب الى زورا وبهتانا



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

براءتي مما نسب الى زورا وبهتانا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين:

أخشى أن ينالك أخي صاحب موقع (بوابة صيدا) نصيب من وزر هذا الافك. وما حيلة العاجز إلا اللجوء إلى الأمور الشخصية فكيف وأنها إفك. ولم يكن من اللائق نشر الأمور الشخصية المفتراة كذبا وزورا.

أنا سوف أكتفي بعرض الشهادة الأصلية التي لم تخرج تلك المزورة إلا بعدها بأشهر.

وأما نشري للائحة مشايخ الخيانة ممن يتولون حزب الحشيش فإنما فعلته صيانة لأهل السنة. وكنت انتظر ردا علميا من المشايخ يليق بمشيختهم وعمامتهم جبتهم. يدافعون فيه عن موقفهم الذي لم أتفرد بالشكوى منه. بل كل الناس يتحدثون عنه ويستنكرونه ، فلم يعد امر مخفيا.

واليكم عرض الشهادة الاصلية ثم المزورة ثم اركز على التوقيعين في كلا الشهادتين لتتعرفوا على الحقيقة بأعينكم:

الشهادة الاصلية التي حصلت عليها من الازهر. ثم بعدها المزورة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشهادة المزورة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قارن بين ختم الشهادة الاصلية وبين ختم المزورة لتجد التطابق بينهما:

 

 

 

 

 

 

وقد وضعت صورة التوقيع في كلا الشهادتين وسوف تجد أنهما بحركة يد واحدة تماما مما يتعذر أن يكونا توقيعين كتبا في وقتين مختلفين. وكذلك مسافة الخط خارج الختم بنفس الحجم تماما. إذ يستحيل أن يوقع موقع توقيعين بنفس الحركة مهما اتقن توقيعه.

ويمكن التدقيق بالشهادة المزورة فإنها مصفوفة بالكمبيوتر وبخط (Simplified Arabic) مع انها مؤرخة بتاريخ 1973 فهل كانت هناك حواسب آلية أو كمبيوتر في ذاك الوقت. وتأمل التوقيع في المزورة فإنه مطابق للأصلي تماما مما يؤكد أنه مزور.

فهذا دليل التزوير.

وعلى كل حال فهذه الأمور الشخصية أتركها لمحكمة الله يوم القيامة.فانا أشهد أن هذه الشهادة المبتورة مزورة. والمزور لا يخاف الآخرة. فليصلّ وليتصدق، فسوف آخذ صدقاته وأجر صلواته يوم القيامة جزاء إفكه.

وأقول له ما قال لموسى لسحرة فرعون [ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى].

وأكتفي بالشهادة أمام الله ان هذا إفك وكذب وافتراء تسرع الأزهر بطردي ثم بعد بحث اللجنة المختصة بهذا الأمر تبين انها اكذوبة شيخ أفاك كان وراء هذه الفرية واسمه يحيى البرازي.

والشيخ عبد اللطيف دريان شاهد لا يزال حيا ويعرف القضية جيدا لأنه كان معي في الأزهر آنذاك وهو الذي عاين كذب البرازي هذا. وفي مكالمة بيني وبينه قال لي بالحرف الواحد: (قل لهم هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين). وأرجو ان يعود البرازي عن غيه ويعترف بالحقيقة قبل ان يموت، كما أرجو ممن زور الشهادة أن يعود أيضا.

وقد كنت قد شكوته في المحكمة (1972) فأنكر أنه رآني أصلا. ووالله إنه لكاذب فإنه هو الذي طلب مني ان أوقع على أوراق لم اكن أعرف ماذا كتب فيها. فلما شهدت عليه أمام الشيخ الداعوق أنه غرر بي وطلب مني ان أوقع على الأورق صرخ وقال: أنت كذاب أنا لم أرك في حياتي.

وقد بلغني أن الله قد ابتلى الشيخ يحيى البرازي ببصره. ويؤسفني ان مزورا مثله يعمل في المحكمة بما يجعلني أطالب المحكمة بتنقيتها من امثال هذا الكذاب الذي يشببه كثيرون ممن يضعون لفائف على رؤوسهم وعملهم عمل عصابات أمثال أصحاب اللائحة.

وأنا لا أزيد على ما قلت. والله يحكم بين عباده يوم القيامة. فليستعد صاحب الإفك لمحكمة الله يوم القيامة. فإن الدنيا وما فيها لا تساوي ساعة من يوم القيامة كما قال تعالى:

[وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ]. ويقول:

[قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ]. وقال سبحانه:[إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا].

وأما جزاء الافك والافتراء فيقول الله عز وجل:

قال تعالى [إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة].

وقال: [إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ].

ووصف الله عباد الرحمن بأنهم [لا يشهدون الزور].

فإن كان الذي نسب إلي هذا المفتري من اهل السنة فأتعجب من ذلك.

وأما إن كان من أهل الشرك فهو من أشد الناس عداوة للموحدين بعد اليهودي [– لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ]. والمشرك يقول يا محمد كقول الشيعي يا علي. وكقول النراني يا عيسى.

وإن كان رافضيا فليس بعد الرفض وبيع الكيبتاجون ذنب. وقد أحل له دينه ان يتهم مخالفه بالزنى والسرقة:

الشيعة يحلون اتهام مخالفهم بالزنى والسرقة

وقد استحلت الديانة الشيعية أن يتهموا مخالفهم بالزنى والسرقة زورا وكذبوا على النبي انه أمرهم بذلك.

فقد روى الشيعة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطعموا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس» (الفصول المهمة في أصول الأئمة2/232 مجمع الفائدة13/163 منهاج الفقاهة1/378).

وذكر النراقي أن هذه الرواية وردت في صحيحة داود بن سرحان (مستند الشيعة14/162). وأخرج هذه الرواية شيخهم أبو الحسين ورام بن أبي فراس الأشري المتوفي سنة 605هـ في تنبيه الخواطر ونزهة المعروف بمجموعة ورام 2/162مؤسسة الأعلمي، وسائل الشيعة11/508).

وذكر هذه الرواية شيخهم الصادق الموسوي عن الإمام السجاد في كتابه (نهج الانتصار) وعلق عليها (هامش ص 152) بقوله : إن الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع من الظالمين ومستغلي الأمة الإسلامية من قبيل البراءة منهم وسبهم وترويج شائعات السوء بحقهم والوقيعة والمباهتة كل ذلك حتى لا يطعموا في الفساد في الإسلام وفي بلاد المسلمين وحتى يحذرهم الناس لكثرة ما يرون وما يسمعون من كلام سوء عنهم هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على نهجهم. انتهى كلامه.

لعله زان أو سارق

وعلق الأنصاري والروحاني على قول أبي عبد الله في حق المبتدعة: « باهتوهم كيلا يطمعوا في إضلالكم» قائلا: محمول على اتهامهم وسوء الظن بهم بما يحرم اتهام المؤمن به بأن يقال: لعله زان أو سارق.. ويحتمل إبقاؤه على ظاهره بتجويز الكذب عليهم لأجل المصلحة» (كتاب المكاسب للأنصاري2/118 منهاج الفقاهة2/228).

عن أبي حمزة الثمالي أنه قال لأبي جعفر عليه السلام: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال : الكف عنهم أجمل».

علق الأنصاري على الرواية بأن فيها « دلالة على جواز الافتراء وهو القذف على كراهة» (كتاب المكاسب للأنصاري2/119).

أما انتم يا بوابة صيدا فكان عليكم أن تلتزموا النهج العلمي وعرض الرأي والرأي الآخر وليس القذف والقذف الآخر بما قد يعضركم للمساءلة.

وكنتم أنتظر من المشايخ أن يردوا علي برد علمي. ولكن العجز ألجأ البعض إلى البحث عن الأمور الشخصية ولو كانت كذبا.

فلو انني كشفت على واحد من أصحاب اللائحة أمرا شخصيا فلا أذكره بل أستره. ولم أبحث عن شيء فعلوه أو نسب اليهم زورا وهم في عمر الثاني عشر.

أما الأمور المتعلقة بصيانة المسلمين من خيانة هؤلاء المشايخ واكلهم شيئا من محاصيل مزارع الحشيش والكيبتاغون التي يصدرها حزب الحشاشين سنويا فلا بد من بيانها بعد سنوات من إنذارهم ونصيحتهم أن يكفوا عن منافقة هذا الحزب الذي حقيقته مقاومة وممانعة السنة وأهلها.

فقد ساهموا في خداع الناس وتمكن الحزب من إهانة المسلمين بعدما امتطى هؤلاء المشايخ تحت ذريعة (وحدة الأمة). فوالله دخول الرافضة في هذه الأمة عبء وهوان عليها.

قال الله [لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سمّاعون لهم].

الخميني لعن أبا بكر وعمر ووصفهما بأنها صنما قريش وأنهما حرفا كتاب الله. فكيف نتعامل مع وكيله في لبنان حسن نصر الحشيش.

الواقع ان هناك تواطؤا رافضيا غربيا ماكرا يرمي للقضاء على عقيدة أهل السنة تحت غطاء القضاء على التطرف والوهابية. وكانت مصانع هذا التواطؤ في سوريا التي كانت تصدر آلاف الأعداء الى العالم من المتخصصين للحرب على هذه العقيدة.

فكيف يكونون حريصين على الوحدة معنا وهم يقتلون الآلاف شهريا من إخواننا في الاحواز ويعلقونهم يوميا على المشانق؟

إنهم يكرهون عقيدتي لأنها عقيدة عن بصيرة لا غفلة وتغافل مقابل التومان الايراني كما يفعل الخائن غازي حنينة وابراهيم المصري وحسام العيلاني (أبو غرة شيعية).

يكرهونها لأنها تحذر العوام من سحر الشيعة وخداعهم. ولهذا كرهوا ابن تيمية من قبلي وشنوا عليه الحملات وخصصوا لأعدائه المكافآت.

فالله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله

مطالبة الأزهر والشيخ عبد اللطيف دريان

وأنا من هنا أطالب أزهر لبنان والشيخ عبد اللطيف دريان أن يشهدا بالحق إنهاء لهذه الأكذوبة التي باتت آخر حيلة الرافضة وأذنابهم.

وبمقتضى قوله تعالى: [ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه].

عبد الرحمن دمشقية

الجمعة 12 ربيع الآخر 1434 الموافق22-2-2013

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/4457.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *