«

»

طباعة الخبر

  0 1416  

مجلة الأمان لا أمان لها



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

مجلة الأمان لا أمان لها

 

 

أثارت اللائحة المصورة بأسماء المشايخ الخونة غضبهم وطالبوا صاحب صفحة (بوابة صيدا) فاعتذر لهم جزاه الله خيرا بأنه إنما يعرض في صفحته الرأي والرأي الآخر.

وليس لهم الحق أن يغضبوا. وإنما الحق لنا نحن أن نغضب منهم لبيعهم ضميرهم وكتم حقيقة الإجرام الرافضي. ووصفهم لتاجر الحشيش والمورفين حسن آل كابوني بأنه مقاوم بطل.وسكتنا عن ذلك حتى بلغتنا أصوات تتعالى أن هناك من يتشيع في صيدا بسبب هذه المنافقة. وهؤلاء يخونون ويقبضون وإذا أنكر عليهم منكر يغضبون.

وبهذه المناسبة اعتذر للأخ عبد الله البقري الذي وضعت صورته بطريق الخطأ.

وأما الشيخ محرم العارفي فقد بقي فترة من حياته يمجد حزب الله بالرغم من النصح الذي أوصلناه له لفترات طويلة قبل موته.ولذلك لا أتراجع عن إدراجه في قائمة من كانوا يمجدون حزب الله.هذا بالرغم من علمي بأن ولده وفقه الله على الضد تماما من ذلك.

وقد طالبني بعض الاخوة إقامة الدليل على ما ادعي.فسوف أضع نموذجا من ذلك.

ومن الآن فصاعدا فكل من يتخذ مواقف خيانية ويعكف على قنوات الرافضة أمثال الخائن أحمد الزين الذي لا يستحيي على شيبته وهو في آخر مراحل عمره وكذلك خضر الكبش وحسام العيلاني فسوف أدرج صورهم ضمن الخونة الذين تمطيهم إيران وحزب الحشاشين حسن نصر الكوبتاغون.

إبراهيم المصري ومجلته (الأمان) ذات الصحفيين الشيعة إلا واحدا

ما من جماعة تناصب أهل الحق العداء وتسخر منهم الا ابتلاها الله بموالاة أهل الباطل، تواليهم بينما هم يسخرون منها جزاء وفاقا…

مجلة الأمان التي تصدر عن الجماعة الاسلامية (الاخوان المسلمين) أنشأها ابراهيم المصري، وهو لبناني عريق في الاخوان صديق حميم لفتحي يكن، أنشأ هذه المجلة وحظي بدعم من سفارة إيران في لبنان بمبلغ شهري قدره ستة عشر ألف دولار على أن يكون رئيس تحريرها رافضي اسمه مصعب حيدري واسمه الحقيقي عبد الأمير حيدري. بعد ان كان المسئول الرسمي الاعلامي المتكلم باسم الاخوان لسنوات طويلة في مدينة صيدا جنوب لبنان. ومعه أربع صحافيين رافضة. ولا يوجد صفحي سني من بينهم إلا واحد اسمه جمال شبيب هو الذي سجلت عليه هذا الاعتراف.

لهذا قررت أن يكون عنوان مقالي هذا: (مجلة الأمان لا أمان لها).

لأنها ليست أمينة على عقائد المسلمين لكونها مجلة مأجورة وكون معظم صحافييها شيعة.

ويكفي أن تطلع على أحد مقالاتها (عدد 122/22) لتجد هذا العنوان الذي لا يمكن لسني أن يكتبه:

والعنوان هو كالتالي:

خامينئي يحذر من المتطرفين السنة. 

 

وجاء مؤخرا في المجلة المذكورة (عدد 149 تاريخ 31- 3- 1995) ما يلي:

رأى (السيد) حسن نصر الله أمين عام حزب (الله) أن بعض الحركات التي تسمي نفسها اسلامية تقدم اليوم خدمات جلية لأمريكا واسرائيل على حساب الاسلام، وهناك بعض المجموعات التي تنسب نفسها الى الاسلام تكفر الشيعة وتكفر السنة من كل المذاهب وتقتل الشيعة وتقتل السنة، وأولوياتها قتل المسلمين الذين لا ينتسبون الى خططها وفكرها. قال انني أتحدث بالتحديد عن الحركات الوهابية التي لا تقوم بأي عمل لتحرير القدس بل تسعى من أجل التطبيع مع العدو وتفتن أمتها لمصلحة الولايات المتحدة. هنا نقول للباحثين: لا نقبل أن تحسبوا الحركة الوهابية على الاسلام وعلى الصحوة الاسلامية انتهى.

 

·       وهذا الكلام تكفير صريح لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التي نهضت – ولا تزال – لقمع أهل البدع والشرك.

·       وإخراج لأبنائها من دائرة الاسلام، واتهام متهور للسلفيين بأنهم يكفرون جميع المسلمين السنة. وهذا زور وافتراء.

·       ان هذا الموقف المنقول عن أمين عام حزب (الله)! قد كشف أن الاخوان المسلمين مستعدون للتلون والتنازل عن المبدأ في سبيل مصلحة الحزب باسم مصلحة الدعوة فبينما يأتمنهم الناس على عقائدهم يسلمون مجلتهم الى أيدي الشيعة طمعا في أموالهم.

·       إننا لا نقبل اعتذار القائمين على المجلة بأن هذا الكلام يمثل صاحبه وأن المجلة ليست مسئولة بالضرورة عما يعبر به صاحب المقالة، فهذا ميزان باطل يخالف الميزان الشرعي الذي نهى عن إقرار المبطل على باطله أو نشر مقالاته أواذاعتها.

·       وإن من أبرز محرريها (مصعب حيدر) (عبد الأمير سابقا) (شيعي) وكان المسؤول الاعلامي في مكتب الاخوان المسلمين بمدينة صيدا من غير أن يغير مذهبه. ولا يزال العنصر الفاعل في الجماعة ومقالاته تطغى على مجلة الامان، وهو معروف لدينا وإن ختم مقالته باسم (مصعب…) حتى لا ينكشف أمره.

·       ان على الاخوان المسارعة الى اصدار اعتذار رسمي عما ورد في هذه المقالة في فترة أقصاها شهر والا اعتبر ذلك منهم اقرارا صريحا للحكم الذي أصدره رئيس حزب الله. وسنضطر حينئذ مرغمين لنشر هذه الحقيقة على جميع من يعنيهم هذا الخبر.

عرض سريع لأهم ما ورد في مجلة (الأمـان)

*                      ثناء الاخوان المسلمين على الديموقراطبة وتشبيهها بالاسلام (عدد92/31-32) وممارستهم تجربة الديموقراطية في الاردن(عدد 86/10) ولحبهم لها كتبوا يصفونها بأنها شمورى قراطية وأن الاسلام هو دعوة الى الديموقراطية. .

*                       مصطفى مشهور زعيم الاخوان يذم الجماعات الاسلامية المشغولة بقضايا جزئية كالتوحيد والعقيدة السليمة واتباع السنة(عدد 86/13). ولعلك تتساءل ماذا يبقى من الدين بعد ذلك ما دام أن اتباع السنة والتوحيد والعقيدة أمور جزئية وحينئذ نسأل ما هو الأهم من ذلك؟

*                       مقابلة مع مسئول حزب الله تارة يصفون بالعلامة: محمد حسين فضل الله) (عدد 86/ 17 وعدد 87/10 عدد 89/28 عدد 92/12).

*                      وتارة يصفونه بـ (سماحة) العلامة السيد محمد حسين فضل الله) (عدد 68/35).

*                      يمنون على أفغانستان أن للثورة الايرانية الفضل في انتصار المجاهدين الأفغان وخروجهم من الفقر والتخلف (عدد 87/30).

*                      اقامة حفل بمناسبة استئناف صدور مجلة الأمان حضره القائم بأعمال السفارة الايرانية وممثل عن حزب الله (عدد 88/45).

*                      مواقف مداهنة ومنافقة (عدد 89/ 4-12 وعدد90/12 و104/10 وعدد 111/32 ).

*                      قالوا لا يختلف اثنان على الدور الكبير الذي تقوم به الثورة الاسلامية في ايران منذ قيامها.. (عدد 91/30 و102/22 و103/27).

*                      اعتراف المجلة بأن جماعة الاخوان استندت في ترشيحها في البرلمان الى دعم حزب الله في الجنوب (عدد 96/18).

*                      ثقة الجماعة الاسلامية بالقضاء اللبناني ونزاهته وعدله (عدد98/5 و11).

*                                

*                      تغطية اخوانية لندوة (الشهيد) موسى الصدر (امام شيعي مختف منذ عشرين سنة) التي شارك في نشاطها زهير عبيدي نائب الاخوان في البرلمان. وتغطية أخرى لكلمة محمد مهدي شمس الدين مفتي الشيعة في لبنان(عدد 103/43).

*                      يسخرون من قول السلفيين ان الاحتفال بالمولد بدعة ويسألونهم ماذا تقولون في حفلات زعمائكم ومجونهم وطربهم؟ (عدد 103/50) ان مصعب هذا يعبث في المجلة من وراء الكواليس وينفث فيها آراء الشيعة ومواقفهم. وكأن ذلك لا يعني الاخوان شيئا.

*                      ثناء بالغ من المجلة على الدور الاصلاحي (العظيم) الذي قام به الخميني (عدد 107/41).

*                      مقالة لفيصل مولوي يعتبر فيها اليهود والمسلمين أمة واحدة ما داموا يعيشون في مكان واحد (عدد 108/26).

*                      ينقلون كلمة للرئيس الايراني خامينئي عنوانها: خامينئي يحذر من المتطرفين السنة (عدد 122/22) يعني سنة ايران المظلومين.

 ينقلون كلمة مسئول حزب (الله) حسن نصر الله وفيها يسب الوهابية ويخرجهم من حساب الاسلام ومن الصحوة الاسلامية وبأنهم عملاء يجتهدون لتحقيق ما تريده أمريكا(عدد 149/31).

 

 

موقفهم من (الإخوان) الشيعة

*                      وقد منح فتحي يكن (زعيم الاخوان) الخميني لقب (مجدد الاسلام) إذ قال قلة قليلة من مجددي الاسلام في هذا العصر الذين طرحوا الاسلام كبديل عالمي. والامام الخميني رحمه الله يعتبر من هؤلاء (مجلة الشهاب الاخوانية عدد 2 شوال 1412).

*                      كما أبدى اعجابه الشديد بالثورة (الاسلامية) وشفقته عليها لأنها محاربة من كل قوى الأرض الكافرة لأنها إسلامية، لا شرقية ولا غربية (أبجديات التصور الحركي 148).

*                       وحصر فتحي المدارس التي تتلقى منها الصحوة الاسلامية عقيدتها وعلمها ومفاهيمها في ثلاث مدارس : مدرسة حسن (الشهيد)! حسن البنا ومدرسة (الشهيد)! سيد قطب ومدرسة الامام آية الله الخميني. (المتغيرات الدولية والدور الاسلامي المطلوب 67 – 68 . ط: الرسالة 1993 وانظر الصفحات التالية من الكتاب 152، 155 ، 156، 160 ،  161، 163 ،165، 166).

 واعتبر فتحي أنه بقيام الثورة الايرانية تحقق ما وعد الله به إذ قال {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين: إنهم لهم المنصورون. وإن جندنا لهم الغالبون} (الموسوعة الحركية 1/291).

وقال محمد الغزالي في كتابه (كيف نفهم الإسلام 143-145) جعل الشقاق بين الشيعة والسنة متصلاً بأصول العقيدة ليتمزق الدين الواحد… فإن الفريقين يقيمان صلتهما بالإسلام على الإيمان بكتاب اللة وسنة رسوله, إن المدى بين الشيعة والسنة كالمدى بين المذهب الفقهي لأبي حنيفة والمذهب الفقهي لمالك أو الشافعي. ونحن نرى الجميع سواء  في نشدان الحقيقة وإن اختلفت الأ ساليب.

 

يتأسفون على رحيل الخميني

وقد أبرق الاخوان المسلمون على لسان رئيسهم حامد أبي النصر البلاغ التالي الاخوان المسلمون يحتسبون عند الله فقيد الاسلام الامام الخميني، القائد الذي فجر الثورة الاسلامية ضد الطغاة، ويسألون الله له المغفرة والرحمة ويقدمون خالص العزاء لحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني الكريم. إنا لله وإنا اليه راجعون (مجلة الغرباء عدد 7 سنة 1989 تصدر في بريطانيا) (وانظر مجلة الامان 89/28 1994) وأظهروا التحزن على اختطاف (الحاج)! مصطفى الديراني أحد رؤوس حزب الله (عدد 106 ص 5).

 

حتى النصارى: صاروا من الاخوان

·         وحتى النصارى دخلوا في جماعة الاخوان فقد قال فتحي يكن في مقابلة مع (جريدة الانوار السبت 10 أيلول) نحن نفهم الاسلام: انفتاحا على الجميع. خصوصا أن الفكر الحضاري والديني هو فكر حضاري واحد، أي أن المؤمن بالله مسيحيا كان أو مسلما أو حتى يهوديا: هو مؤمن بالله! أضاف ومقومات الايمان بالله تكاد تكون واحدة تقوم على القيم: فلا يمكن أن أكون مسلما وأطعن أخي المسيحي. القيم الاسلامية الدينية تمنعني من ذلك وتخرجني من الدين . وهو يكرر لفظ (اخواننا المسيحيين في كتبه (أنظر كتابه المسألة اللبنانية من منظور اسلامي ص 134). وهو وفيصل مولوي وغيرهما يعزفون على وتر الاخوة الانسانية زعموا أنه مع اختلاف الناس في دياناتهم فانهم على كل حال (اخوان) و(أبناء لأبيهم آدم)…

·         وبذلك يكونون قد قلبوا شعار (الاخوان المسلمون) الى شعار (الاخوان في الانسانية) ولو كانوا اخوان الشياطين! فقد قال أحدهم: فرعون وأبو جهل وأبو لهب اخواننا في الانسانية. وبهذا يدخل الشيعة بل النصارى بل اليهود ضمن بوتقة الاخوة.

 

فاعجب لهذا الموقف المتميع المهادن لأهل الباطل ثم قارنه بمواقفهم من المصلحين أهل السنة والتشنيع بهم في كل مناسبة كما فعلوا مع الشيخ الألباني حفظه الله. وتهجمهم الدائم على الدعوة السلفية التي استفادوا كثيرا من تبرعات أبنائها في الخليج أثناء رحلات الشتاء والصيف. ان هذه منافقة لن تمر من دون حساب.

لا يميزون بين توحيد وشرك

يقول (عمر التلمساني) في كتب (شهيد المحراب ص 225 – 226 ما نصه قال البعض ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لهم اذا جاؤوه حياً فقط. ولم أتبين سبب التقييد في الآية عند الاستغفار بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس في الآية ما يدل على هذا التقييد).

يضيف   ولذا أراني أميل إلى ألأخذ بالرأي القائل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر حياً وميتا لمن جاءه قاصداً رحابه الكريم.

قال في نفس الكتاب ص 231 فما لنا وللحملة على أولياء الله وزوارهم والداعين عند قبورهم . وهذا اباحة لدعاء غير الله وهو شرك يخالف قول ربنا (فلا تدعوا مع الله أحدا) وقول النبي صلى الله عليه وسلم (الدعاء هو العبادة) (اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله).

فليرتد المنصف عن هذه الفرقة

فهذه الفرقة لا تبالي بعقيدة الولاء والبراء كما رأيت فهي تستعلي على أهل السنة وتتذلل لأهل البدعة وتتملقهم وتستجدي أموالهم. وكما قلت من ازدرى أهل السنة وتطاول عليهم واحتقر طريقهم لا بد وأن يبتليه الله بموالاة أهل البدعة ليصير منهم {ومن يتولهم منكم فانه منهم} والمرء يحشر يوم القيامة مع من أحب كما قال رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه.

ترى لو قدر لهؤلاء أن يحكموا العالم الاسلامي بهذا المنهج المتناقض: ماذا كان سيحل بالعالم الاسلامي على أيديهم؟ لعل الله أراد أن يجعل لنا من أفغانستان نموذجا ليبين لنا أن وقت تسلمنا القيادة لم يحن بعد وهذا من رحمته بنا والا لوقعت المذبحة بيننا، لا سيما وأن قيادات الافغان تخرجت من مدارس الاخوان وقد أعمتهم الحزبية المقيتة وانتهت بهم الى هذا الحضيض بعد أن كادوا أن يحرزوا نصرا قويا . اللهم اهدهم وردهم الى رشدهم وأصلح هذه الأمة ووحدها  على المنهج الواحد الصحيح على كلمة التوحيد التي هي أساس وحدة الكلمة.            

آمـين…

 

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/4454.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *