«

»

طباعة الخبر

  0 1703  

ماذا بعد مهلة العشرة أيام التي أعطيتها للشيخ سليمان العودة؟



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لا يزال العديد من الإخوة يسألونني: ماذا بعد مهلة العشرة أيام التي أعطيتها للشيخ سليمان العودة؟

ويؤسفني أن أقول:

الشيخ سلمان العودة لم يلتفت إلى طلبنا بعودته عن جريمة ثنائه على عدنان إبراهيم. بينما يلتفت إلى الزنادقة والتفخيم من شأنهم بالرغم من وضوح وقاحتهم وجرأتهم على ثوابت الأمة ومصادر عقيدتها قرآنا وسنة وصحابة وإجماع.

ولا يزال العديد من الناس يلجموننا بتزكية سلمان العودة لعدنان إبراهيم ووصفه إياه بأن كلامه يعزز الإيمان.

وانا لا ازال أجد عسرا في هضم هذه الشخصية، بل ويزداد مقتي له كلما رأيت خطابه المشحون بكراهية السلف ومن يدعو بدعوتهم من السلفيين.

عدنان إبراهيم إطلالة سقافية جديدة، فقد سقط السقاف ومقته الناس ولم يعد يناسبه إلا أن يقبع في بيته ويسعى في التقاط بعض المرضى ممن يبثون سمومه. وعدنان هذا واحد منهم. وصلتهما القوية بغرفة الغدير معروفة. فقد ضاقت كل وسائل إعلام السنة به حتى صار يعطي محاضراته الاسبوعية في أخس غرفة في البالتوك وهي غرفة الغدير الرافضية.

وكنت احاول أن اجد شيئا عند عدنان إبراهيم يعزز الإيمان كما زعم سلمان العودة فلم أجد إلا ما يطعن في الدين.

بحثت عن تعزيز الايمان عنده فوجدته يسفه البخاري ومسلم ويطعن في مصداقية كتابيهما.

  1. بحثت في تعزيز الايمان فوجدته يميل ميلا شديدا إلى الرفض إلى درجة ينفي ترك النبي سنة وإنما ترك كتابا وعترة.
  2. بحثت عن تعزيز الايمان فوجدته يصانع الرافضة ويقول لهم: كل من احب أهل البيت فعليه ان يستعد للبلاء.
  3. بحثت عن تعزيز الايمان عنده فوجدته يشكك في عدالة الصحابة وفي مصداقية خلافة عثمان وتكفير معاوية.
  4. بحثت عن تعزيز الايمان فوجدته يثني على معطل الصفات الجعد بن درهم ويشتم من خلص المسلمين من شره.
  5. بحثت عن تعزيز الايمان عنده فوجدته يسيء الى النهج السلفي ورموزه لاسيما ابن تيمية ويسفههم بطريقة ساقطة.
  6. بحثت عن تعزيز الإيمان عنده فوجدته يطعن في أبي هريرة جامع اكثر احاديث رسول الله واصفا إياه بثقيل الدم يدعي جمع الحديث وهو يحرص على ملء بطنه، ويسحتيي النبي أن يطرده.
  7. بحثت عن تعزيز الإيمان فوجدته يطمئن اليهودي والنصراني أنهما من أهل الجنة ما داما يعتقدان بنبوة محمد مع بقائهما على دينيهما.
  8. بحثت عن تعزيز الايمان عنده فوجدته يعزز نظرية داروين في حين يخفض من شأن البخاري ومسلم.
  9. بحثت عن تعزيز الإيمان فوجدته يشكك في الدين زيزعم تبعا للغزالي أن الشكوك موصلة الى اليقين.
  10. بحثت عن تعزيز الإيمان فوجدته يشكك في قدرة الله زاعما أن الله لا يستطيع ان يخلق خلقا أفضلل مما قد خلق.
  11. بحثت عن تعزيز الايمان عنده فوجدته يطالب بإلغاء نظام الإرث في القرآن وجعل ميراث الأنثى مساويا لإرث الرجل.
  12. بحثت عن تعزيز الايمان عنده فوجدته يقول: في الحقيقة إذا أردت تصنفني فأنا سني شيعي  ماركسي ملحد فيلسوف كافر كلوا مع بعضو هكذا ستراني هكذا .
  13. بحثت عن تعزيز الايمان عنده فوجدته سقافا آخر يدعونا الى مطالعة كتب حسن السقاف واعتناق عقيدته الفاسدة هو وحسن المالكي. بل ويدعو إلى تبني عقيدة الغزالي التي تتضمن وحدة الوجود، وبلغت به الوقاحة أن دافع عن قوله أن الله لا يقدر ان يخلق خلقا أفضل مما خلق.
  14. بحثت عن تعزيز الايمان عنده فوجدته يثبط الناس من إقامة دولة دينية بل ويزعم أن النبي ما اقام دولة دينية بل مدنية، ويصف من يطالبون بتحكيم الشريعة بانهم على نهج الخوارج القائلين لعلي: لا حكم إلا لله.وأتساءل: هل يا ترى وقع سلمان في فخ منظمة تعمل من وراء الكواليس تملي عليه وعلى طارق السويدان تمرير هذه الشخصية اللئيمة المغرورة المليئة بالكراهية والتي تحمل في جعبتها تشيعا رافضيا واضحا؟!

هناك الكثير من الشخصيات الطابورية التي تعمل بوجهين ماسوني وآخر إسلامي. ربما أطلقوا لحية، وربما قصروا ثوبا.

وهي شخصيات تشبه من قال الله عنهم: ?وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم?.

أنا شخصيا أرجح أن سلمان ضحية هذه التوجه او هذه الجمعية. ولا ازال اعتقد أن سلمان لم يعتقد شيئا من ترهات بياع المناقيش (عدنان). ولكن كان مضطرا لمماشاة هذا التوجه الطابوري الذي أدخل نفسه فيه.

ولكن ماذا بعد انقضاء مهلة التراجع؟

الذي سوف يكون بعد انقضائها:

مطالبة كل من يغار على الدين مقاطعة منتديات ومواقع سلمان العودة احتجاجا على تزكيته لعدنان ابراهيم احتجاجا على تسببه في افتتان الناس بشخصية جهمية كوثرية سقافية حاقدة. ومن بقي متابعا لسلمان على التويتر مع إصراره على موقفه فإنه يكون مؤيدا له في ذلك.

إعتبار سلمان معينا لمن يتصدون لمنهجنا إذ لم يعد خافيا عليه هذا التصدي وكثرة عوائه ضد أصحاب الدعوة السلفية.

إعتبار مصداقية سلمان العودة ساقطة. وعدم قبول قوله عند أحد من الناس. ووالله يا سلمان هذا قد حصل.

اعتباره متساهلا في الدين، لا يغار على سنة رسول الله التي ينخرها عدنان إبراهيم ويقوض أركانها بكل جراة.

اعتباره شريكا مع عدنان إبراهيم، مظاهرا له في بدعته. ولا يخفى عليه لعن النبي صلى الله عليه وسلم من أحدث أو آوى محدثا. وتزكية سلمان لعدنان إيواء ومظاهرة له.

مطالبة من يقدمون الدعم لبرامجه أن يتوقفوا عن ذلك ويطالبوه بقول كلمة الحق فيمن استحق وصف السلف لمثله بالزنديق

تقديم شكوى ضده في محاكم السعودية بأنه يروج للزنادقة ويظاهرهم. وإذا لم تنفع محاكم السعودية.

فنتوجه بالشكوى ضده إلى محكمة أحكم الحاكمين، سائلين الله أن يخذله كما خذل دعوتنا وأمكن من هذا الشرس عدنان إبراهيم: عدمان المفاهيم أن ينهشها ويطعن في مصادرها.

بل أخشى أن يكون ذنب سلمان في هذا أشد بكثير من ذنب عدنان. لأنه يعلم تمام العلم حقيقة عدنان إبراهيم. ولذك كان عتبي عليه أشد وأكثر. لأنه قد بلغه من العلم ما لم يبلغه أكثر الناس.

ويعجبني في هذا الشأن قول عظيم قاله شيخ الاسلام ابن تيمية، وهو:

« يَحسُنُ من بعض الناس ما يُستقبح من المؤمن المسدد » (اقتضاء الصراط المستقيم).

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/4441.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *