«

»

طباعة الخبر

  0 1096  

رسالة فضيلة الشيخ عبدالرحمن دمشقية الي سلمان العودة بشأن عدنان ابراهيم



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه اجمعين.

فضيلة الشيخ سلمان العودة وفقه الله لخير الدارين ونفع به

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اما بعد:

فقد ساءنا أمر عدنان إبراهيم وزاده سوءا ثناؤكم عليه بالرغم من كثرة ضلالاته ووضوحها. ومنها:

         طعنه في الصحابة والبحث عما يطعن بمبدا عدالتهم. وجترأته على أبي هريرة وأنه كان ثقيل الدم يلتصق ببيت النبي بدعوى حفظ حديثه بينما يريد الطعام فقط.

         طعنه في حتى في الخلفاء الراشدين فزعم ان عثمان كان غير جدير بالخلافة وأنه كان مبذرا لخزينة بيت مال المسلمين متساهلا.

        زعمه ان أصحاب الشجرة يدخلون الجنة ولكن ربما دخل بعضهم جهنم قبل ذلك.

         تعريضه بزوجات النبي وموافقة الرافضة في ان الله ضرب لعائشة وحفصة مثلا وهو خيانة امراة لوح وامرأة لوط. وأن عائشة رجلة النساء وأنه لا يدري إن كانت سوف تدخل النار ام لا.

         يسب معاوية ويروي في حقه ما يعترف بضعفه ثم يحتج به ان معاوية مات على غير ملة الاسلام. وتمنى عدنان هذا على ربه لو ان الله لم يخلق معاوية. وانه لو كان الأمر بيده لطالب من الله محو هذه الشخصية من التاريخ. ثم فضل جانكيز خان وهولاكو بل وستالين الشيوعي على معاوية. وهذا ينم عن قلب أسود مملوء حقدا وكراهية.

         ادعاؤه ان الصحيحين مليئان بالخرافات والكذب ودسائس اليهود. وإيراد الشبهات لتقرير ذلك.

         يتواصل مع غرف الرافضة على البالتوك ويشتكي لهم أن كل من احب أهل البيت فإنه يتعرض للبلاء. معرضا بأهل السنة أنهم وراء هذا الاضطهاد.

         ثناؤه على الكوثري بل والجعد بن درهم ودعوته للفلسفة وعلم الكلام والمنطق. وزعمه ان طلب الحديث لا يحتاج ذكاء بخلاف الفلسفة فإنها تحتاج الى ذكاء عظيم.

         جسارته على نصوص الشريعة حتى طالب بتغيير نظام الإرث في القرآن.

         ينكر نزول عيسى وينكر شخصية المهدي الذي يعتقد به اهل السنة وليس مهدي الرافضة.

         يوافق نظرية دارون بنسبة 99 بالمئة كما زعم. ويا ليته وافق البخاري بنصف هذه النسبة.

         يصرح بأن اليهودي غير ملزم باتباع دين الاسلام ولا يلزمه الدخول في دين الاسلام إذ يكفيه في النجاة يوم القيامة مجرد إيمانه به مع بقائه على يهوديته.

         زعمه أن النبي لم يامر باتباع سنته وإنما باتباع عترته والتمسك بهم كمصدر للشريعة. ويكذب على أهل السنة ويختلق عليهم السيناريو فيزعم أنهم يقولون بأن حديث (كتاب الله وسنتي) متواتر وفي الصحيحين.

         ثناؤه على علماء الرافضة واستدراج الناس نحو مذهبهم بمكر ظاهر. وفي مقابل ذلك:

         طعنه المتكرر بشيخ الاسلام وتلميذه واعتبار كثير من آرائهما كارثة. في حين يعتبر عدم معرفة الناس بمشايخ الرافضة كمحمد باقر الصدر كارثة من الكوارث العظيمة.

         زعم ان النبي أسس دولة مدنية لا دينية وانه ليس هناك ما يسمى بدولة دينية ولا حتى في عهد الرسول.

         زعم ان الله لا يقدر أن يخلق عالما أفضل مما خلق وإلزامه من خالف قوله بأنه يعتقد البخل في الله.

         كثير التعرض للطائفة المنصورة التي كنت قد كتبت لنا عنها من قبل ولا تكاد خطبة ولا محاضرة من محاضراته تخلو من تجريح رموزها.

وإني لأعجب غاية العجب يا فضيلة الشيخ ان تشهدوا امام الله أن كلام هذا الضال يعزز من الايمان. وأنا أخالفكم وأشهد أن كلامه لا يعزز الايمان بل يقزز النفوس التي ذاقت طعم الإيمان.

ويزداد عجبي حين أجد أهل بلده في فلسطين يصرحون بضلاله بل وزندقته ثم أجد تهوينكم من شأن ضلاله. وأقارن موقفهم بتصريحكم أنكم شاهدتم كثيرا من محاضراته وبنيتم على شهادتكم هذه إظهار الإعجاب بموسوعيته وعلومه الجمة. مكتفين في مجال نقده بعبارة (لم يحالفه التوفيق) بما لا يُعدّ نقدا أصلا.

وإني لأسألكم يا فضيلة الشيخ سؤالا واطلب منكم جوابا واضحا لهذا السؤال:

هل من ظهر علينا بهذه الضلالات يكفي في حقه مجرد عبارة (لم يحالفه التوفيق) ام يجب التحذير منه؟

هل من ظهر علينا بهذه الضلالات يقال معه أن كلامه ومحاضراته وخطبه تعزز الإيمان؟

لقد قمت بتجميع مجموعة من ضلالاته ووقاحته في فيديو واحد صدّرته بالتعجب من موقفكم أنتم والأستاذ طارق السويدان منه.

وإليكم الرابط:

http://www.youtube.com/watch?v=VpdTRVjM-9U

إنني أطالبكم يا فضيلة الشيخ أن تعيدوا موقفكم من هذا الرجل بما يرضي ربنا جل وعلا.وأن تقولوا فيه كلمة الحق لا تبالون فيها إلا بما يبرئكم أمام الله وبما فيه مصلحة العوام الذي غشهم تمشيتكم له وثناؤكم عليه ولم تراعوا مصلحتهم.

وأمنحكم مدة عشرة أيام بعد اطلاعكم على الفيديو أن تعيدوا النظر في كلامكم السابق وتقولوا كلمة الحق في الضال عدنان إبراهيم.

ولا تتصورون كم سوف تسقط مصداقيتكم إذا أصرّيتم على موقفكم السابق الذي أعتبره غاشا لعوام المسلين. مخزيا في حق الفرقة الناجية التي كتبتكم من قبل عنها وشرحتم معنى قول النبي فيها (لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم).

فتكونون بثنائكم على عدوها مشاركين في خذلان الطائفة المنصورة مظاهرين لمن خالفها.

وحينها تكون لي كلمة في نهاية الأمر قد لا ترضيكم لكنها ترضي ربي.

وفقكم الله الجميع لما يحب ويرضى والسلام علليكم ورحمة الله وبركاته.

 

                                                          أخوكم: عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية

كتبتها في 15 شوال1433 الموافق 2 سبتمبر2012

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/4428.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *