«

»

طباعة الخبر

  0 3222  

حول دعم الأحباش ومصادر تمويلهم



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

src=http://www.antihabashis.com/bbs/uploads/D2B_0833037129.jpg

كشفت مؤسسة راند الأمريكية لغزا مهما حول دعم الأحباش ومصادر تمويلهم وذلك من خلال هذا الكتاب الذي نسج غزل السياسة الأمريكية كما في هذا الكتاب (العالم الإسلامي بعد سنة حادثة سبتمبر11/9

وقد بقيت مسألة دعم الأحباش وقيام مؤسساتهم التعليمية لغزا يصعب حله. ولم يقتنع احد بزعم الأحباش أن مصادر تمويلهم من أساور وخواتم الذهب التي تلقيها نساؤهم.

فإن ملايين الدورلات التي جعلتهم يشيدون القلاع الضخمة لمدارسهم ومراكزهم في العالم فجأة يصعب معها الاقتناع أن يكون مصدرها بضعة خواتم وأساور. اللهم إلا أن تكون هذه الأساور من الماس النادر المتناس المتكاثر كتناس وتكاثر الأولاد.

فما سر نشأة فرقة الأحباش؟
ومن وراء تمويلهم؟
كيف انتشروا في كل أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا والدانمارك وألمانيا بهذه القوة التي تتطلب مئات الملايين من الدولارات بينما نحن نعلم تمام العلم أن أفراد هذه الفرقة المؤسسون لها معروفون بفقرهم عادة وقد ازداد فقرهم لا سيما في ظروف الحرب اللبنانية؟

بعد سنوات من التقصي عن السر وراء نشر هذه الفرقة فرقة الأحباش. وبعد التساؤلات المحيرة عن الجهة التي تقف وراء تمويل هذه الفرقة بالأموال الكبيرة بينما نشأت فجأة في وسط الحرب الأهلية اللبنانية التي أنهكت لبنان وتسبب في الفقر المدقع والدمار المفجع.

يأتي تقرير (مؤسسة راند الأمريكية) ليكشف السر ويحل اللغز.

فمن هي مؤسسة راند وما أهدافها؟
لنتعرف على هذه المؤسسة التي تعتبر أعظم مستشار ومرجع للحكومة الأمريكية في سياستها ضد العالم الإسلامي.

تعتبر مؤسسة ‏(‏ راند‏)‏ منتجة القرارات الأمريكية كما وصفتها شبكة النبأ المعلوماتية وإحدى المؤسسات الفكرية المؤثرة بشكل كبير على المؤسسة الحاكمة فيأميركا.

وهى تدعم توجهات التيار اليميني الصهيوني المتشدد في وزارة الدفاع وتتولى الوزارةدعم كثير من مشروعاتها وتمويلها، وهو أمر مهم في معرفة السر وراء تمويل فرقة الأحباش. فإن مؤسسة راند أوصت الحكومة المريكية بدعم هذه الفرقة ومن هنا نجد سر التمويل الحبشي.

كما ترتبط مؤسسة راند بعلاقات ومشروعات بحثية مع وكالةالمخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالىوتصب كثير من الدراسات والبحوثالصادرة عن هذه المؤسسة في خانة أنصار مواجهة الإسلام والمسلمين. كما أنها ساهمتمؤسسة راند في رسم خطة الحرب الأخيرة على ما تسمية أميركا الإرهاب.

وفرع المؤسسة في قطر تعمل فيه الباحثة شيريل بيرنارد زوجة مهندس الحرب علىأفغانستان (زلماى خليل زاده) وهى التي قامت بكتابةمشروع الإسلامالديموقراطي. وهو ما عُرف لاحقاً باسم تقرير راند.

ويعتبر فرع راند فيالمنطقة العربية بقطر مركزاً مهماً للمساهمة في إعادة تشكيل المنطقة وفق الرؤيةالتي تطرحها الإدارة الأميركية.

أنظر الروابط التالية في التعريف بهذه المؤسسة الخطيرة:

http://www.annabaa.org/nbanews/53/028.htm

http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=139138

http://www.7eati.com/vb/showthread.php?t=9412

ومن أهم أهدافها دعم رموز ما يسمونه بالاعتدال ضد التطرف في العالم الاسلامي. ومن هنا لاحظنا محاولة الأحباش تعميم وصف أنفسهم بخط الاعتدال الهادف إلى إقامة الحرب على التطرف.
وضابط الاعتدال عند مؤسسة راند هو العداء للاسلام. فكلما قوي عداء هذه الفرق للاسلام من داخل الاسلام كلما كلما زاد اعتقاد اعتدالهم.

تؤكد الدراسة التي أعدتها مؤسسة راند أنّ الحرب مع العالم الإسلامي هي حرب أفكار، فيأتي في المقدمة: أنّ الحرب التي تدور رحاها في كثير من مناطق العالم الإسلامي هي حرب الأفكار، وستُحدّد نتائجها الاتجاه المستقبلي للعالم الإسلامي.

فالحرب هي حرب أفكار، والإسلام المعتدل المطلوب هو إسلام بمواصفات أمريكية، وإذا كانت البروستوريكا خطوة لتطويع الاتحاد السوفيتي بما يخدم المصلحة الأمريكية ، فإن بناء شبكات مسلمة معتدلة هو الخطوة إلى المساعدة في إعادة بناء الديانة الإسلامية من جديد، كما صرح بذلك تقرير راند الصادر في عام 2004 بعنوان: الإسلام الديمقراطي المدني، الشركاء والمصادر والاستراتيجيات.

ولكن: هل تحقق هدف مؤسسة راند حول الأحباش؟
بالطبع لا. فإن هؤلاء ساسة لا يعرفون النمط السلبي لهذه الفرقة التي نشأت على التعصب والوسوسة والتقليد الأعمى. ولكن خفي عليهم أن هذه الفرقة لم تلق قبولا في أوساط الناس، فإن وسوستهم وعماهم لم يخف على أبسط الناس وأجهلهم فلذلك حاولوا بسط نفوذهم عن طريق المخابرات ومنظمة الصاعقة السورية فلم يفلحوا ثم دخلوا في ثنايا المؤسسات المخابراتية اللبنانية بينما هم يرددون كلمة الاعتدال والتحذير من التطرف حتى فضحهم الله تعالى وكشف تورطهم مع المخابرات السورية في أبشع جريمة ارتكبت وهي تفجير موكب الرئيس الحريري.

هذا وتدعو مؤسسة (راند) إلى دعم مشايخ الدعوة إلى العصرنة والموضة كوجه جديد للإسلام. وهذا ما كان يصرح به نزار الحلبي وهو لبس المرأة للبنطلون الضيق جمعا بين الاسلام وبين الموضة الحديثة. وإلى دعم مشايخ العصرنة الذين ينسون الناس مجدهم وتاريخهم القديم.

بل وتدعو المؤسسة إلى دعم التصوف ورموزه واعتبار الإسلام المطلوب هو إسلام التعلق بالقبور والتضرع إليها لكشف الضر وجلب النفع.

وبهذا تصير هذه المؤسسة ذات أهمية كبرى لاعتمادها علي معلومات دقيقةووجود فرع نشط للمؤسسة بالمنطقة العربية إلي جانب ارتباطها بعلاقات ومشروعات بحثيةمع وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وكذا مساندة بعض المراكزالفكرية اليمينية لمثل هذه الدراسات، تساعد الإدارة الأمريكية فيالمنطقة‏ على خروجها من المأزق الحالي‏ وهو الفشل العسكري في المنطقة. ‏

ومدير المركز هو دافيد آرون الذي كان يشغل منصب نائب مستشار الأمن القومي للرئيس جيمي كارتر، والذي سبق أن عمل كمبعوث من قبل البيت الأبيض إلي أجزاء متعددة في العالم. كما يعمل كل من: بول بريمر القائد السابق لقوات التحالف المؤقتة في العراق.

وهي أحد أقوى مراكز الأبحاث والدراسات الأمريكية، والتي أُسست في عام 1948 كمؤسسة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، غير أنها ومنذ ذلك الحين تصدر تقاريرها ودراساتها لصالح وزارة الدفاع الأمريكية، كما أنّ الإدارات الأمريكية المختلفة لا تجد غضاضةً في الأخذ بتوصياتها، حيث تتميز تقاريرها بأنها تلقى اهتمامًا لدى المؤسسة الأمريكية.

يزيد من أهمية هذه الدراسة أنّ المُشرف على إعدادها أنجيل سبارا سبق له العمل بوزارتَيْ الخارجية والدفاع الأمريكية، بينما أحد الباحثين الأربعة شيرلي برنارد كانت قد أعدت تقريرا سابقا عن الإسلام صدر في عام 2004، وهي زوجة زلماي خليل زاده الذي يشغل منصب المساعد الخاص للرئيس بوش، وأحد المقرّبين منه، وواحد من وجوه المحافظين الجدد الذي بات من المتوقع أن تراه في أية قضية متعلقة بالمسلمين، حيث ظهر أولاً في أفغانستان، ثم ظهر في العراق، وفي الأيام الماضية توجّه إلى إقليم كوسوفا المسلم.
(مأخوذ من الشبكة الاسلامية http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=139138

تسعى هذه المؤسسة (مؤسسة راند) إلى إحداث تغييرات في صميم العقيدة الإسلامية وجعل الإسلام ومسجده وكتابه راضخين تحت السيادة الأمريكية بل وجعل الإسلام إسلاما أمريكيا عن طريق تبديله وتحريفه وإنشاء أعداء للإسلام في داخله لتدمير العقيدة الإسلامية باسم الإسلام ضمن ما تسميه المؤسسة بتنشئة رموز الاعتدال في مواجهة التطرف.

وقد وضعت هذه المؤسسة ذات الأهداف الخبيثة تصوراتها واقتراحاتها الخطيرة وقدمتها إلى الحكومة الأمريكية بغية إفساد الإسلام من الداخل بما يوفر على أمريكا خسائر وأعباء التغيير العسكري.
ويعني ذلك بالمختصر: بناء شبكات وأنظمة تقوم على النفاق والزندقة لضرب الإسلام من الداخل.

يؤكد التقرير الذي يحمل عنوان بناء شبكات مسلمة معتدلة ويقع في‏217‏ صفحة من القطعالمتوسط‏,‏ أن الصراع القادم‏,‏ ليس صراعا عسكريا أو أمنيا بل صراع فكري‏..‏ لهأدوات وأسلحة جديدة‏!‏يبدأ الفصل الأول بمقدمة تمهيدية يصف فيها واقع العالم الإسلامي من ناحية دورالمسجد في المعارضة السياسية وعدم تمكن التيار العلماني من استخدام هذا المنبر منأجل التعريف ببرامجه،‏ ويؤكد أن احتواء المد الإسلامي لايكون إلا بإدارة صراعفكري‏ يقوم علي ايجاد فريق من أعداء التيار الإسلامي داخل العالم الإسلامي ليقومبهذه المهمة‏!‏

والهدف الأهم والأخطر في تقرير هذه المؤسسة‏ يأتي في الفصل الخامس والذي يحوي خريطة لبناء شبكات مسلمة (معتدلة!!) تكون في الحقيقة العدو الأول للإسلام وتحمل معاول لهدم الإسلام بالرغم من ادعائها الإسلام.

ولا شك أن الأحباش هم الفائز الأول المتميز بهذه الصفة.
فإنهم لا يعنيهم أي عداء للأمة الإسلامية.
لم يظهر أي رد فعل من الأحباش ضد ما يجري من مواقف العداء.
فلم نسمع منهم كلمة واحدة ضد ما جرى في الدانمارك ولا ضد تصريحات البابا.
ولم يسمع أهل السنة في لبنان أي موقف استنكار لما يفعله الرافضة في لبنان. وكأنهم غير معنيين بهذه المواقف أبدا.
ولم يتحرك لهم قلم فيما يتعلق بمجريات الأحداث في العراق.
ولم نجد منهم موقفا واحدا ضد ما تفعله أمريكا. وكيف يطعنون في امريكا وأمريكا مصدر تمويلهم؟
صمت عجيب من الأحباش يشكك فيهم ويرفع علامات الاستفهام حول العلاقات المريبة بين الأحباش وبين الكيان الرافضي في لبنان.

هذا بالرغم من أنهم قد أهلكوا أنفسهم بإقامة جبهات ضد كل المسلمين وضد كل الجماعات الإسلامية إلا جماعات الرفض كحزب الله وحركة امل خصوصا.

ولذك أوصت هذه المؤسسة الحكومة الأمريكية بالعناية بفرقة الأحباش ودعمها وقد أسمتها باسمها تحديدا هكذا:
جمعية المشاريع الخيرية (الأحباش) وكذلك الطرق الصوفية.

ويقول أسامة شحادة في مقالته بعنوان زمارون جدد ما نصه:
« ويعود مركز راند من جديد للبحث عن زمارين جدد، لتمرير السياسات والمخططات الأمريكية، ويرشح لذلك التيار الصوفي وجماعة الأحباش ومجموعات الإسلام المدني والعلماني والليبرالي!!!.
ويورد التقرير أن هدف دعم هذه التيارات هو الوقوف في وجه التيار السلفي وحركات الإسلام السياسي، والتي تسيطر على الشارع الإسلامي، ولا تقبل بالثقافة العلمانية ولا السياسات الغربية المنحازة لمصالحها ومصالح إسرائيل».
راجع رابط المقال:
http://qawim.net/index.php?option=com_content&task=view&id=1438&Ite mid=57

وكذلك:
http://www.haqeeqa.com/index.aspx?status=newsonliness&aid=447

ويمكنك الرجوع إلى نص كلام مؤسسة راند في تقريرها حول الأحباش في هذا الموقع:

Excerpt:… moderate; for instance, the Jam’iyyat al- Mashari’ al-Khayriyya al-Islamiyya Ahbash [Society of Islamic Philanthropic Projects] of Lebanon emphasizes moderation and tolerance andopposes …
www.rand.org/pubs/monographs/2007/RAND_MG574.pdf
Excerpt:… a Sufi movement,the Jam’iyyat al-Mashari’ al-Khayriyya al-Islamiyya Ahbash or Society of Islamic Philanthropic Projects, hastaken the ideological offensive against radical … Mawdudi, and FathiYakan of Lebanon’s al-Jama’a al-Islamiyya. The Ahbash ideology emphasizes moderation and toleration, along with opposition to political activism and …
www.rand.org/pubs/monographs/2004/RAND_MG246.pdf

وهذا هو الرابط:

وقد أثنت مؤسسة راند الأمريكية على الأحباش لتصديهم للحركات السياسية الاسلامية. ولأنها تواجه أفكارا مثل فكر فتحي يكن والمودودي وسائر الحركات السياسية.
وهذا ما يفعله الأحباش تماما غير عابئين أبدا بالهجوم السياسي على الاسلام وأهله.

فبعد أن أشار معدوالتقرير إلي استراتيجية التعامل مع العالم الإسلامي من خلال ما تم في الحربالباردة‏,‏ وتأكيد أن أعداء التيار الإسلامي هم الذين يحاربون المد الإسلامي‏!‏
جاءت الاستراتيجية في هذا الفصل لتحدد من هم المحاربون الجدد فصاغت مصطلحا جديدا‏,‏سوف يلوح في الأفق قريبا‏,‏ بعد أن حررته‏..‏ أي حددت معناه‏.

ويقول الدكتور فهمي هويدي في مقالته بعنوان (حملة تفكيك الإسلام في أمريكا:
« وتأتي مقالة أخرى يكتبها يكتبها دانيال بايبس والتي نشرتها «ذي نيويورك صن» وهي مقالة ذات أهمية خاصة، لأنها تكشف عنجهود الاحتشاد المبذولة للتبشير «بالإسلام الأمريكي» من خلال تفكيك الإسلام، عبراستخدام اسماء تنتسب إلى الدين، وتنشط في المجال الأكاديمي أو في أوساط المنظماتالأهلية، وقد أورد قائمة باسماء الأشخاص والمنظمات، التي برزت في الساحة مؤخراً.

ومن استعراض تلك الاسماء يلاحظ المرء أنها تضم خليطاً من غلاة العلمانيين المسلمين،وغلاة ممثلي الفرق والمجموعات المشتبكة مع الإسلام الوسطي (الشيعة ـ الصوفية ـالأحمدية ـ الأحباش).
أنظر الرابط:
http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=39777

قلت: ولا تعجب بعد هذا تلك الحملة الفاشلة التي قام بها الأحباش في تحويل القبلة من جهتها المعرفة إلى جهة أخرى تسببت في فتنة كبيرة وكان لها الفضل بحمد الله في تنفير الناس منهم وانزوائهم عنهم بعد صارت صلاتهم نحو جهة أخرى لعلها تكون أقرب إلى الكرملين منها إلى مكة.

كل هذا يكشف الغباء الأمريكي في التعامل مع العالم الإسلامي والذي يخطط له زمرة من الحاقدين المأجورين بدعم من التوجه اليميني المتشدد المتصهين في البيت الأبيض الأمريكي.

في نهاية المطاف أود أن أتوجه بالخطاب إلى مؤسسة راند الأمريكية:
بكل فخر أقول:
لقد سلطني الله على هذه الفرقة فأفشل مشروعكم وبقيت هذه الفرقة بكل ما أوتيت من قوة مادية ودعم مخابراتي معنوي وحماية رافضية: بقيت متقوقعة على نفسها، لفظها الناس وكرهوها ولم يغتروا بصيحات الاعتدال الزائفة التي أطلقتها فرقة الأحباش من حين لآخر.‏

وبعد هذا لا تصدقوا ما يقوله الأحباش عن مخالفيهم بأنهم يتقاضون ملايين الدولارات. فإن وصاية مؤسسة راند الأمريكية بالأحباش تجعلهم هم أنفسهم موضع هذه التهمة، وكما يقول القائل (رمتني بدائها وانسلت).

وكان نشر الكتاب حول التخطيط للسياسة الأمريكية يعتبر إما غباء سياسيا أو مجاهرة بالمكر مع عدم المبالاة. وفي كلا الأمرين كان فيه خير لنا إذ كشف لنا أن أمريكا هي الممول الرئيسي لجماعة الأحباش.
لقد صار أمر تمويل هذه الفرقة الضالة القائمة على مصالح أمريكا مكشوفا وغير خاف على أحد.

والحمد لله أن ما ظهرت به هذه الفرقة من الوسوسة والغطرسة في السلوك حال بينها وبين اغترار الناس بها. حبذا لو فهمت المؤسسة هذه الحقيقة لعلها تنفق أموالها في المرة المقبلة على فرقة لا تظهر فيها صفات الوسوسة والغطرسة وحتى لا يكون إنفاقها هباء منثورا.

ولكن أود تذكير مؤسسة راند بهذه الآية القرآنية:
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ 36 لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (الأنفال37).

 

 

عبدالرحمن الدمشقية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/4234.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *