«

»

طباعة الخبر

  0 1268  

مقال : أأمنتم من في السماء قاصمة لظهر الاحباش



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

أصيب الحبشي مالك بالذهول والهستيريا من آية الإسراء التي كشفت كذب شيخه الحبشي .
فعمد إلى تغطية هذه المصيبة والفضيحة بتكثيف النسخ واللصق وادعاء امتلاك الأدلة.

كل ذلك لعل القارئ ينسى موضوع الملف الأول وهو مطابقة آية الإسراء68 لآية الملك.
ثم أصيبوا بالهذيان عندما وجدوا البيهقي يثبت أن الآية تعود على الله وأنه فوق السماء وفوق العرش.


قال البيهقي: « معنى الآية والله أعلم: « ءأمنتم من على العرش » « أي من فوق العرش [الأسماء والصفات 2/116 و168 تحقيق حيدر وكتاب الاعتقاد 113 تحقيق أحمد عصام الكاتب]».
قال البيهقي في الأسماء والصفات (2 :165): « ومعنى قوله في هذه الأخبار من في السماء أي فوق السماء على العرش كما نطق به الكتاب والسنة ». وذكر البيهقي قول جهم أن الله مع كل شيء وفي كل شيء ثم قال: « كذب عدو الله: إن الله في السماء كما وصف نفسه » (الأسماء والصفات 2: 170).


فهذا البيهقي ينسف عقيدتكم من القواعد.
وأصيبوا بالجنون عندما وجدوا ابن فورك يثبت أن معنى الآية أن الله في السماء.


قال ابو فورك: إعلم أنه ليس يُنكر قولُ من قال: إنّ الله في السماء. لأجل أن لفظ الكتاب قد ورد به، وهو قوله: ) أأمنتم من في السماء( ومعنى ذلك أنه فوق السماء » [مشكل الحديث وبيانه 392 ط: دار عالم الكتب].
وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً (الاسراء68)
والآن هلم إلى الآية التي في سورة الملك لنرى مدى تطابقها مع الآية السابقة:
أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (الملك16)
هذا التطابق يؤكد أن الضمير في الآيتين يعود على الله. وأن الحبشي كذاب مفتر على الله حيث حول الضمير عن الله إلى الملائكة.
وهنا أصيب الأحباش بالهستيريا. وضاقت صدورهم التي تشعر بالحرج من كتاب الله وتطمئن إلى كذب شيخهم.
فأكثروا من مطالبتي بالرد على نقولات المخلوقين مع تجاهلهم الرد على آية الإسراء التي أوحى بها الخالق.
هذه الآية التي خلت مشاركاتهم تماما من التعليق عليها لأنها تنسف قواعد عقيدتهم من البنيان وتكشف كذب شيخهم.
وعلى وبالرغم من عدم رؤية أي التزام بالرد على مطالبتهم حتى يجيبوا عن آية الإسراء فإنني سوف أجيب عن أدلتهم الواهية في ملف خاص ولا أزال أطالبهم بالتعليق على آية الإسراء.
وأنا متأكد أن أي تعليق على هذه الآية سوف يفتح عليهم بابا من الفضائح.
فالله أكبر الله أكبر. ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.

عبدالرحمن دمشقية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/4227.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *