«

»

طباعة الخبر

  0 962  

مقال : ألم أقل إن الأحباش مجرمون تفضلوا واقرأوا



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

ويأتي الحبشي ليدافع عن حديث أكثر العلماء من التحذير منه حتى وصفه الحافظ ابن حجر بالحديث الباطل. ومع ذلك يدافع عنه الحبشي. (كتابه الدليل الشرعي127)
وهذا يعزز الشك في أن فرقة الأحباش ترأس حملة لتهيئة الوسط السني إلى قبول التشيع.
وهذا قد لاحظناه في مجموعة العبارات الشيعية المأخوذة من كتب الاعتقاد للصدوق الشيعي وتعليمها للناس في مسجد أبي حيدر ومساجد الأحباش الأخرى.
موقف العلماء من حديث أنا مدينة العلم وعلي بابهاذكره الحافظ عن جابر مرفوعا. ثم قال « الحديث منكر» (لسان الميزان1/197).
وقال القرطبي » هذا حديث باطل: النبي مدينة العلم والصحابة أبوابها«. ولعله من كلام منقول من أبي بكر بن العربي وعلى كل حال فهو ينقله مستحسنا إياه« (م 5 ج 9 ص 220).
وقال الهيثمي (9/114) » وفيه عبد السلام بن صالح وهو ضعيف«.
وذكر الذهبي ما يليق بأبي الصلت من الذم وذكر عنه هذا الحديث (سير الإعلام 11/447). ونقل عن مطين أن هذا الحديث موضوع (ميزان الاعتدال 2/145). وفي (5/220) من الميزان ذكر كذب أبي الصلت عن أبي معاوية،سرقه منه أحمد بن سلمة. وفي (7/165) من الميزان يصف الذهبي الخبر بأنه باطل.
وقال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكون 2/205) فيه عمر بن إسماعيل بن مجالد: متروك ليس بثقة.
وقال ابن عدي في (الكامل في الضعفاء 1/192) »هذا حديث منكر موضوع«.
اذن فلماذا تطعن في ابن تيمية لأنه قال الحديث موضوع؟

عبدالرحمن دمشقية
http://www.antihabashis.com/bbs/forum_posts.asp?TID=760&PN=1

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/4226.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *