«

»

طباعة الخبر

  0 925  

قال الأحباش يوما من الأيام في مجلتهم..



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

قال الأحباش يوما من الأيام في مجلتهم:
ولعلنا يوما نرى من يتفرغ لجمع شذوذ هذا الرجل في مقالات فكاهية بعنوان دمشقيات (منار الهدىعدد36 صفحة37).

ولكننا سوف نتحف قراء هذا المنتدى بشيء مما عندنا من فكاهيات هذه الفرقة الضالة المارقة:

أولا: لا ننسى سيناريو الاحتيال في عقيدة الأحباش في حق الله حيث يقولون:

السبيرتو حرام ولكن نعمل حيلة فنقول للصيدلي: بعني هذه القنينة ليس السبيرتو الذي في داخلها ثم نتذكر قول شيخنا (وهذه حيلة يراد بها التخلص من الحرام)!

ترك الجمعة حرام ولكن: عليك بتذوق الثوم والبصل فيصير الذهاب للجمعة حرام.

الزكاة واجب ولكن أعطيه لمن يستحقه ثم أقول له: أعطني هدية من فضلك.

عقد البيع أثناء الصلاة حرام ولكن تهادوا تحابوا. أعطني هدية أعطيك هدية.

هكذا دينهم عقيدة : عليك واحد يجعلونها مع رب العالمين.

يا هكذا: هكذا دين الأحباش:

وقال ربكم ادعوا الأموات يستجيبوا لكم. يخرجون ويقضون حوائجكم ثم يشترون كازوز وبطاطا مقلية ثم يعودون الى قبورهم.

يحذرون الناس من أن يثبتوا صفات الله كما وصف الله بها نفسه. لأن التحريف عندهم هو التنزيه. وقد وافقوا الشيوعيين في أنه لا إله فوق ولا تحت ولا داخل ولا خارج. فقال لهم الشيوعيون: إتفقنا على إعطاء الله وصف العدم.

البدعة في الدين حبيبة الى قلوبهم. ومن قال لا تبتدعوا فهو ضال.

يتولون الظلمة ويأكلون من فتات أموالهم ويستعينون بهم على ظلم المسلمين والتسلط عليهم. ويرسلون لهم برقيات التهنئة بمناسبة انتهاء الرفيق ميشال عفلق من تأسيس حزب البعث. فهم حبشيون عفلقيون.

وتتعالى أصواتهم بصيحات (الله أكبر) بمناسبة زيارة وزير الداخلية المسيحي ميشال المر لمركزهم مركز جمعية المصاريع الخبرية الاستخباراتية.

تتعب أفواههم من كثرة الوسوسة والبسبسة. وينافسون القطط والعصافير على استخراج الأحرف المستقبحة بأفحش الطرق المستقبحة.

يحتالون على رب العالمين ويتفننون في الاحتيال عليه على طريقة (عليك واحد) أو على طريقة أصحاب السبت اليهود.

الربا عندهم جائز كما صرح به شيخهم: ولكن خذ الربا من البنك وتوكل على الله (مسجل بصوته).

السرقة عندهم مباحة كما صرح بذلك شيخهم (يشتري بالمال المسروق لباسا فيصير حلالا) (مسجل بصوته).

وسرقة الجار المسيحي جائزة إذا لم يترتب عليها فتنة.

يقولون لنسائهم: خذوا زينتكم عند كل شارع. وافرحن بشبابكن.

أدوات الحشمة عندهم للنساء: حجاب مطرز – حمرة – بودرة – وجميع أنواع المساحيق والبويا. مع بنطلون فيزون ضيق يصعب دخول الجسم فيه، ويفصل شكل العورة تماما – ولكن أحسنوا النية حتى لا يتأثر الرجال بزينتكم. ومن علامات ضلال غير الحبشيات أنهن يلبسن الكبوت الطويل الذي ينزل أسفل الكعب.

الزكاة ليست الا على الذهب والفضة أما الأموال الورقية فلا زكاة عليها. ولا ينكر على من قال ذلك فهنيئا لك يا صاحب الملايين وتعسا لك أيها الفقير بفتوى أبي حبش.

ويجوز مقامرة الكافر لأنه من باب سلب أمواله. وعند لعب القمار لا بد أن ينصر الله الأحباش ضد الكفار. إذ لا بد أن يخسر الكافر في القمار!!!

ولا تنكروا أيها الناس على من يصلي بالكلسون.

وبما أن الدين يسر فيجوز لكم أن تصلوا ولو كانت ثيابكم مليئة بغائط الكلب وبوله.
ويجوز أن تستنجوا من الغائط بعد الوضوء.
ولعاب بني آدم نجسة ولكن بلغم الحبشي عطر فواح.
وشأن المفاخذة هين لا تتشددوا وتعتبروه من كبائر الذنوب.

والنظرة الأولى للمرأة جائزة وإن استدامت وطالت. وما عليك أيها المتفرج على أفلام الحرام إلا أن تثبت عينيك حتى تطول النظرة الأولى.

أو أن تضع مرآة مقابل التلفاز حتى يكون النظر الى زجاجة لا إلى امرأة!!

ويجوز لشيخهم أن يخرج من معطفه ويطير ربما على مكنسة حيث شاء ثم يعود الى معطفه.

ويجوز لشيخهم أن يعطي حذاءه لمن كان قلقا على أهله وليس عنده هاتف. ليصير حذاء الشيخ الحبشي هاتفا نقالا (حذاء وخليوي) في نفس الوقت:

bata – nokia 6600

ويجوز الرقص باسم الدين على طريقة (هشك بشكظ) أو (هز يا وز).

ولهم بكل هزة حسنة. والحسنة بعشر أمثالها.

اليهود يهزون: أمام خلف. والأحباش يمين شمال.

ويجوز عندهم أن يقول المتوضئ طيلة فترة وضوئه: أتوضأ أتوضأ أتوضأ أتوضأ أتوضأ.

ويجوز عندهم أن يقول المصلي أثناء صلاته: أنا الآن أصلي أنا الآن أصلي الآن أنا الآن أصلي أنا الآن أصلي.

لأن هذا عندهم من باب استدامة النية.

وأقول لك يا حبشي: يجوز أن تقول أثناء مشيك وعند نومك:

أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي أنا حبشي

وهذا من باب استدامة النية على أنك ما زلت حبشيا.

فابق مستديما لهذه النية حتى تلقى الله ثم تدخل جهنم فتقول:

أنا في جهنم أنا في جهنم أنا في جهنم أنا في جهنم أنا في حهنم أنا في جهنم أنا في حهنم. أنا في جهنم أنا في جهنم أنا في جهنم أنا في جهنم أنا في جهنم.

وهذا من باب استدامة الحال.
ثم تصيح كما علمك شيخ الشرك والبدعة وتحريف صفات الله:
مدد يا أولياء مدد يا حبشي. مدد يا رفاعي.
فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب. لو أنهم كانوا يهتدون.

ثم تصيح قائلا:

ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين.

نعوذ بالله من الضالين الغلاظ المتغطرسين الذين لا يذيب كبرياءهم وغرورهم إلا النار.
التوقيع: دمشقية لكم بالمرصاد.

http://www.antihabashis.com/bbs/forum_posts.asp?TID=202&PN=2

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/4222.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *