«

»

طباعة الخبر

  0 888  

الاحتفال بمولد حزب البعث الدموي الذي تسبب في مقتل ملايين المسلمين



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

ليس موضوعي مع الأحباش هذه المرة حول الاحتفال بالمولد النبوي ولكن:
الاحتفال بمولد حزب البعث الدموي الذي تسبب في مقتل ملايين المسلمين.
فهل جمعية الأحباش مشاريع خيرية أو مخابراتية؟ فلنقرأ لنعرف الجواب:

لم تنفك جمعية المشاريع الحبشية – مشبوهة المنشأ وخائنة المنهج – أبدا عن مغازلة حزب البعث والثناء عليه والتهنئة بعيد مولد حزب البعث الذي شعاره (آمنت بالبعث ربا ما له ثاني) وكذلك (سلام على كفر يوحد بيننا وأهلا وسهلا بعده بجهنم).فقد أبرق نزار حلبي الى الرئيس حاظ الأسد بمناسبة تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي الرسالة التالية:
سيادة الرئيس حافظ الأسد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد فاننا نغتنم حلول الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي لنرفع لكم مشاعر الود والمحبة والامتنان ونتقدم اليكم بتمنياتنا الصادقة أن ييسر الله لكم تحقيق ما تأملونه من رفعة لهذه الأمة التي عانت الأمرين جراء الاحتلال الصهيوني .

لقد التزمتم يا سيادة الرئيس قضايا الأمة صمود ونضالا وعطاء واعتبرتموها مسئولية وأمانة. فنسأل الله العلي القدير أن يقويكم ويمدكم بأسباب القوة والمنعة والسؤدد وأن يلهمنا الثبات على درب الاعتدال والتوسط الذي يأمرنا به ديننا الحنيف.

l وقال عدنان طرابلسي « سيادة الرئيس المناضل حافظ الأسد حفظه الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يطيب لي في الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي أن أبعث لسيادتكم وعبركم الى كل ((( مناضلي ورفاق الحزب ))) … إن السير في ظل رايتكم الخفاقة هو الخيار الذي حفظ لبنان وطنا عربي الجذور والهوية والانتماء« (مجلة منار الهدى 19: 6-7).

وقال نزار حلبي » ان سوريا هي الحصن المنيع الذي تتكسر عنده الصهيونية, لقد استطاع الرئيس الأسد بحكمته ان يعيد البسمة الى ربوع لبنان« (مجلة منار الهدى 20: 6).

l وفي الذكرى الثامنة والأربعين أرسل حلبي رسالة أخرى قال فيها « وتظلون أنتم يا سيادة الرئيس على مبادئكم الثابتة حصنا منيعا تتكسر عنده نصال العداء والتآمر والتراجع» وقال الطرابلسي « مع حلول الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس الحزب العربي الاشتراكي يطيب لنا أن نجدد لكم العهد على متابعة المسير وفق مواقفكم الراسخة التي تنيير لنا الطريق» (منار الهدى 31/6).
وهكذا دائما في مناسبة تأسيس حزب البعث يرسل الأحباش رسائل تهنئة بمناسبة تأسيسه (منار الهدى 43/6).

فالأحباش لعبة سياسية يقف وراءها من لا يريدون للصحوة الاسلامية خيرا. وقد عرف الأحباش أنهم لعبة سياسية بيد السياسيين فاغتنوا الفرصة وارتموا في أحضانهم وبالغوا في إعطاء الولاء لهم ودعوة الناس الى موالاتهم وإن كانوا لا يحكمون بحكم الله ولا يقيمون وزنا للاسلام.

ومن هنا لوحظ ان الجمعية المسماة بالجمعية الخيرية الاسلامية كانت تنفق أموالا طائلة على اقامة احتفالات لمناسبات لا علاقة بالعمل الاسلامي الخيري وكان أكثر المدعوين من السياسيين فقط ولم يكن المفتي يدعى أو يحضر أيا من هذه الاحتفالات بينما يدعى اليها حتى القساوسة النصارى.

ولكن تشهد الوقائع الأخيرة تململ السياسيين منهم حيث بلغ تطاولهم مبلغا لم يعد يعرف حدا مما يؤكد وجود محاولة لتحجيمهم ووضع حد لتصرفاتهم العدوانية التي تميزوا بها على سائر الفرق الأخرىهم وليس أدل على ذلك من تمييع قضية مقتل شيخهم نزار حلبي وسقوط مرشحهم في الانتخابات البرلمانية.

السؤال الذي يطرح نفسه: هل سوف تقلب هذه الجمعية ولاءاتها بعد هذه السنوات التي باعت نفسها رخيصة لمنظمة الصاعقة السورية؟؟؟
وهل سوف تجد قبولا وتصديقا من قبل الآخرين أم أنهافقدت مصداقيتها بارتمائها في أحضان المحتل وعملها الكامل معه وتسببها في قتل وتشريد ونفي وسجن الكثيرين من المظلومين؟؟؟؟

سؤال ينتظر جوابا يعرفه كل مؤمن شريف يأبى الخيانة ويمقت تملق الظالمين.

http://www.antihabashis.com/bbs/foru…?TID=439&PN=12

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/4216.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *