«

»

طباعة الخبر

  0 1074  

لقد وجدت من الشيعة كثيرين ممن هم قابلون للحوار بل وفيهم أخلاق جيدة. أما الأحباش فلم أحد حتى الآن السؤال لماذا؟



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

لم أتعرف خلال خمس وعشرين سنة من حواري مع الأحباش على واحد منهم قابل للحوار.
يؤسفني أن أعترف بذلك.
المطلوب رجل واحد عاقل من الأحباش للحوار العقلاني الراشد.
فهل يمكن أن يقبل حبشي عاقل هذا العرض للمناظرة بمقتضى أخلاق الإسلام
من دون القذف المعروف عندهم والاتهام بالشذوذ واللواط كما هو حالهم المعهود.
ومن دون التنابذ بالألقاب كما هو معروف عندهم حيث يصفون أبا بكر بأبي مكر ودمشقة بـ مشقية أو دم شقية. مما يعكس في الحقيقة مرضا نفسيا يعانون منه. وفسادا وضغينة في القلب هما أعظم فتكا بدينهم من من المرض النفسي القابل للشفاء.
أتمنى أن أجد حبشيا واحدا. وتبقى هذه أمنية لا أعتقد أن تتحقق على ما أعهد من الأحباش.
لقد وجدت من الشيعة كثيرين ممن هم قابلون للحوار بل وفيهم أخلاق جيدة.
أما الأحباش فلم أحد حتى الآن
السؤال لماذا؟
الجواب: أن الأحباش قد تم تأسيسهم على العمل المخابراتي وحشوا رؤوسهم بالعمامات وأجسادهم بالجبب. بينما هم دسيسة مخابراتية ترى في حزب البعث من التعاون ما لا تراه مع أي أحد من الجماعات الاسلامية.
وإن انتهاج التسامح والحوار الأخلاقي سوف يسهم بسرعة في إفحامهم وكشف عوار عقيدتهم.
فكان لا بد للأجباش أن يتسمموا بسمة الصلافة والغلظة والتكبر على الجماعات الاسلامية لأن الدور الذي نشأوا عليه يتطلب منهم أن يقفوا هذا الموقف. وإلا فتغيير هذا الموقف يبطل العمل الذي نشأوا عليه وهو ضرب الجماعات الاسلامية وشق وحدة المسلمين.
ولكن أبى الله إلا أن ينتقم لابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب. فقد تورط الأحباش ورطة لم يكن أحد يتوقعها. إن الله يدافع عن الذين آمنوا.عبدالرحمن دمشقية

http://www.antihabashis.com/bbs/foru…?TID=704&PN=14

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/4215.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *