«

»

طباعة الخبر

  0 1335  

منذ متى كان يحتاج الشيخ الذي يعلم الناس علوم الدين إلى تزكية من سفير دبلوماسي؟



الشيخ عبد الرحمن دمشقية

قال الأحباش لقد أثنى الشيخ عثمان سراج الدين النقشبندي على شيخنا الحبشي.
قلت: وبئس المثني فهو أضرب من المثني عليه. فقد كان عثمان سراج البدعة والضلالة ساحرا وقد ضطبت له أوراقا كان يوزعها على الناس تتضمن أرقاما ورسوما للنجوم وحروفا باللغة العبرية لا العربية يزعم أن فيها الشفاء من المرض وفيها القضاء للحوائج.

وكان شبيها بالنساء في حركاته وسلوكه وتصرفاته وضحكه. وكان ملثما دائما وله لحية فإذا تلثم وغطاها صار شبيها بجارتنا أم كامل.

وحدثني أحد المتعصبين له (جمال الذهبي) أنه ذهب لزيارته مرة وفي الطريق ضرب بسيارته طفلا فتوقف لينظر إلى الطفل فإذا بالطفل قد قام سليما لم يتأثر بشيء. ولما وصل هذا التلميذ المتعصب إلى شيخه عثمان بادره الشيخ قائلا: لقد حفظنا لك الغلام بإذن الله.
فانظروا كيف يسبغ عليه هؤلاء صفات الألوهية من حفظ ومراقبة ومتابعة للمريدين أينما كانوا.

والأحباش يصفون هذا المبتدع عثمان بسلطان الأولياء. وهذا طعن منهم بسيد الأولياء محمد صلى الله عليه وسلم. وطعن بأصحابه. لأن النبي هو سيد الأولياء وسلطانهم ويليه بعد ذلك الأنبياء ويليهم مباشرة في ولاية الله أبو بكر وعمر وبقية الصحابة.

ولكن هؤلاء الجهال يسيدون هذا المبتدع النقشبندي فوق كل الأولياء.
وقد شاهدت له مجلسا مسجلا بالفيديو شارك فيه محمد العوضي السوري. وكان مليئا بالرقص وكانت الجن تلبس بعضهم حتى كان يقوم عدنان ياسين النقشبندي بالصراخ والقفز كالمجانين بما يشبه عقوبة آكل الربا الذي يقوم كالذي يتخبطه الشيطان من المس.

ولم يكن عثمان هذا يحاضر أو يعلم الناس أو يتكلم وإنما كان يكفي الجهال منه نظرة واحدة بزعمهم. وكان عند الجهال بمنزلة الحجر الأسود. كل منهم يمسه ويقبله. وكان يدعي علم الغيب. والحمد لله فقد أهلكه الله.

ونسأل: ألم يجد الأحباش غير هذا الساحر ليثني عليه؟

نعم نعم تذكرت يوجد يوجد:

لقد التقط الأحباش ثناء على شيخهم من قبل السفير الصومالي في سوريا. فسارعوا إلى وضع هذا الثناء في مجلتهم.

بل وقال المدعو (منزه) وكفى مدح السفير الصومالي للشيخ حفظه الله.
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه
يا لها من مهزلة تكشف تعطش الأحباش لأي تزكية ولو كان المصدر سلكا دبلوماسيا، كل ذلك من أجل ترقيع سمعة شيخهم الممزقة فلم يجدوا لشيخهم إلا سفير الصومال في سوريا. بل اعتبروا أن تزكية هذا السفير تغني عن تزكية أي شخص آخر.

منذ متى كان يحتاج الشيخ الذي يعلم الناس علوم الدين إلى تزكية من سفير دبلوماسي؟
لهذا أقترح على الأحباش أن يقوموا بجولة في السفارات لعلهم يعثرون على تزكية أخرى من سفير الموزنبيق أو سفير أنغوشيا.

أو لعلهم ينقبون في الأمم المتحدة عن سفير من سفراء الأمم المتحدة ليتصدق على شيخهم بتزكية بما أن أهل العلم المعتبرين قد ذموه وحذروا منه.http://www.antihabashis.com/bbs/foru…?TID=160&PN=17

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.dimashqiah.com/ar/4210.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *